اكتشاف بقايا عظام في أثناء عمليات توسعة الحرم المكي

أثار العثور على تلك العظام استياء العديد من الأهالي

أثار العثور على تلك العظام استياء العديد من الأهالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-12-2014 الساعة 11:36
الرياض - الخليج أونلاين


تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لاكتشاف مقبرة قديمة في أثناء عمليات التوسعة التي يشهدها الحرم المكي، بالقرب من جبل أبي قبيس "الصفا"، واعتبر المترددون على المواقع أن تلك العظام ربما تعود إلى عظام بشرية قديمة، وفق ما تم رؤيته من خلال الصور.

وأثارت بقايا العظام المجهولة جدلاً واسعاً بين الأهالي، مما استدعى تدخل الجهات المختصة لموقع التوسعة ورفع بقايا العظام المجهولة إلى أحد المراكز المتخصصة لتحليلها والخروج بنتائج عنها.

وأشار مصدر بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى أن المنطقة التي تشهد توسعات لم تكن مقبرة قديماً، مرجحاً أن تكون العظام تعود إلى أحد الحيوانات التي لقيت حتفها منذ فترة، وفقاً لما ذكرته جريدة الحياة.

وقال: "لا توجد أية مقبرة تم اكتشافها في التوسعة التابعة للمسجد الحرام، كما أن العظام التي وجدت يرجح أنها تعود إلى عظام حيوانات، فيما تتابع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تلك الحالة بالتعاون مع الجهات المختصة، وسيتم إعلان النتائج فور الانتهاء من التحليل الذي يبين تلك العظام بشرية، أم حيوانية".

من جهتها، شاركت الهيئة العامة للسياحة والآثار في عملية التحقق من بقايا العظام التي تم اكتشافها، الثلاثاء، في محيط توسعة الحرم المكي، ولم تعلن الهيئة مرجعية تلك العظام حتى الآن.

يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تعمل على "مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري للمملكة"، والذي يهتم بدراسات مواقع التاريخ الإسلامي، ويضم أكثر من 71 مشروعاً في مجال الآثار والتراث العمراني، والمتاحف، والحرف والصناعات اليدوية، إلى جانب المشاريع الأخرى الكبرى التي يجري العمل على تنفيذها من شركاء الهيئة من مؤسسات الدولة ذات العلاقة.

وأكدت أن الأعمال كافة التي يتم تنــفيذها في مسـارات عمل الهيئة في مجال الآثار، وخصوصاً مواقع التاريخ الإسلامي، متوافقة تـماماً مع الاعتبارات الشرعية، وتحترم أمور العقيدة.

مكة المكرمة