الأردنيون الأكثر إقبالاً على جائزة الإمارات للطاقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 18:05
عمان - الخليج أونلاين


أظهرت بيانات جائزة الإمارات للطاقة أن الأردنيين من الأكثر إقبالاً على المشاركة في الجائزة التي أعلن عنها المجلس الأعلى للطاقة-دبي في عمان، منتصف الأسبوع الماضي، مقارنة بعدد المشاركين من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي أحمد بطي المحيري: إنه تقدم للجائزة في دورتها (2012-2013) 12 طلباً أردنياً، فاز أربعة منها من أصل 100 طلب ترشحت لنيل الجائزة.

وأضاف المحيري لوكالة الأنباء الأردنية، أن المجلس الأعلى اختار هذا العام شعار "مستقبل مستدام"، للجائزة التي تعد منطلقاً علمياً وعملياً وبحثياً لتكريس جهود القطاعين العام والخاص، والمؤسسات في مجال الطاقة، وإبراز أفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال كفاءة الطاقة والطاقة البديلة والاستدامة وحماية البيئة.

وعن زيارته للأردن قال المحيري: إن الأردن ضم قائمة الدول التي يجري فيها الترويج للجائزة، من خلال ورش العمل والمؤتمرات الصحفية في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرفع الوعي بتحديات قطاع الطاقة في المنطقة، ومن ثم نشر الوعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع من خلال خلق روح التنافس والعمل على إيجاد مصادر بديلة تخدم مختلف شرائح المجتمعات، بما فيها الأجيال القادمة.

وأوضح أن الجائزة تشمل فئات مشاريع الطاقة الكبيرة والصغيرة في القطاعين العام والخاص، وفي التعليم والبحث العلمي، كما خصصت جائزة للموهوبين الشباب.

وأضاف أن المجلس الأعلى للطاقة في دبي ينظم الجائزة برعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مرة كل عامين، بهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة والطاقة البديلة والاستدامة وحماية البيئة.

وتشكل الجائزة منصة عالمية تجمع تحت مظلتها الفائزين بها، وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة الطاقة والحفاظ عليها، كما تسلط الضوء على جهودهم المبذولة في جميع ميادين الطاقة، وفقاً للمحيري.

وأكد أهمية تدارس موضوع الطاقة النظيفة، ومناقشته من مختلف الزوايا، ومن وجهات نظر متعددة تشمل دول المنطقة؛ للوصول إلى أفضل السبل والحلول لتوفير الطاقة النظيفة من مختلف المصادر المتاحة، مع مراعاة الجوانب البيئية.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى إبراز أفضل التجارب التي نجحت في الحفاظ على الطاقة وترشيد الاستهلاك، لا سيما مع تزايد تهديدات التغير المناخي الذي يشهده العالم حالياً، والذي قد ينتج عنه شح في الموارد الطبيعية، الأمر الذي يدعو لتكاتف جميع الجهود لتعزيز مكانة الجائزة، لكونها تصب في نهاية المطاف في تعميم أفضل ممارسات المحافظة على الطاقة في جميع أنحاء العالم.

وعن فئات الجائزة قال المحيري: إنها تشمل ست فئات؛ هي جائزة ترشيد الطاقة بفئتيها الذهبية والفضية، للقطاعين العام والخاص، وجائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الضخمة، بفئتيها الذهبية والفضية، وجائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الصغيرة، بفئتيها الذهبية والفضية، وجائزة الطاقة للتعليم والبحوث، بفئتيها الذهبية والفضية، وجائزة التميز الخاصة، وجائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة.

وأكد المحيري أهمية الجائزة لبلاده، قائلاً: إن "وزارة الاقتصاد الإماراتية تتوقع ارتفاع الاستثمارات في الطاقة البديلة في دولة الإمارات خلال العقد المقبل، ما دفعها لتعزيز الاستثمار في القطاع"، مشيراً إلى أن دبي أطلقت العام الماضي مشروع "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، بتكلفة وصلت إلى 12 مليار درهم لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.

ويبلغ مجموع جوائز "جائزة الإمارات للطاقة" مليون دولار، ويمكن للأفراد والمؤسسات من منطقة الشرق وشمال أفريقيا المشاركة في الجائزة.

والمجلس الأعلى للطاقة في دبي هو الجهة المسؤولة عن ضمان تأمين إمدادات الطاقة والتخطيط الفعال للقطاع، وتنظيم حقوق وواجبات مقدمي خدمات الطاقة.

وكانت جمعية أصدقاء البيئة من الأردن، قد فازت بالجائزة في دورة 2013، عن مشروع استغلال المناطق الريفية لخلق فرص توليد الطاقة الشمسية وتحسين مستوى المعيشة، ونيترات لنظام الإنتاج عن مشروع إنتاج الأسمدة النيتروجينية باستخدام الماء والهواء التي تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى الدكتور أيمن عدنان المعايطة عن مشروع توليد الكهرباء، الماء المقطر، وللتبريد والتدفئة باستخدام الطاقة الشمسية المركزة، ومحمود شاتيل عن مشروع – براءة اختراع – توليد الطاقة باستخدام توربينات الرياح.

مكة المكرمة