الأردن يتوقع استمرار تأثره بالأزمة السورية لعشر سنوات

طالب الأردن المجتمع الدولي بالدعم العاجل لتلبية احتياجاته التنموية

طالب الأردن المجتمع الدولي بالدعم العاجل لتلبية احتياجاته التنموية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 21:19
عمان - الخليج أونلاين


توقع وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، عماد الفاخوري، استمرار تأثير الأزمة السورية على بلاده لفترة عشر سنوات قادمة على الأقل.

وبين الفاخوري، خلال لقائه الأربعاء، وفداً يضم مجموعة من أعضاء مجلس المدراء الممثلين للدول المساهمة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الذي يزور الأردن بهدف التعرف على الأولويات الوطنية للأردن، والاطلاع على التطورات الاقتصادية، أن الأردن كدولة ذات دخل "متوسط عال" تتحمل أعباء أزمات ليست من صنعها، وتلعب دوراً محورياً في تحقيق الأمن والاستقرار على مستوى المنطقة وخط دفاع أول ضد "التطرف والإرهاب"، على حد قوله.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، فقد طالب الوزير الأردني المجتمع الدولي بالمزيد من الدعم العاجل لتلبية الاحتياجات التنموية الملحة للأردن، التي تم تضمينها في خطة الاستجابة لتحمل تبعات الأزمة السورية على الأردن، وخاصة لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين من تحمل هذا العبء، مضيفاً أن الأردن وصل إلى حد الإشباع من جراء الأزمات المحيطة به، وتوقع استمرار تأثره بالآثار السلبية لهذه الأزمات لفترة عقد على الأقل.

وبين الوزير في هذا الصدد المحاور الثلاثة التي يعمل الأردن عليها، وهي معالجة الفجوة التمويلية، وتمكين الأردن من الحصول على تمويل ميسر لكونه من الدول المتأثرة بتبعات الأزمة السورية والأزمات المحيطة بالمنطقة برغم تصنيفه كدولة ذات دخل متوسط عال، وكذلك إيجاد برامج لتشغيل للاجئين السوريين والمواطنين في المجتمعات المستضيفة، داعياً البنك الأوروبي لدعم الأردن في هذا المجال.

وتتضمن زيارة الوفد الالتقاء بممثلي المؤسسات التمويلية الدولية والجهات المستفيدة من تمويل البنك، وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية والبنوك التجارية والتمويل الميكروي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الاطلاع على واقع المشاريع المنفذة الممولة من البنك.

مكة المكرمة