الأمم المتحدة تحذر من نزوح 400 ألف مدني غرب الموصل

عراقية في مخيم للنازحين في الموصل

عراقية في مخيم للنازحين في الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-02-2017 الساعة 22:08
بغداد - الخليج أونلاين


حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، السبت، من أن الهجوم العراقي المدعوم من الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في غربي الموصل قد يتسبب في نزوح ما يصل إلى 400 ألف مدني، وقد يتضمن فرض حصار على المدينة القديمة المكتظة بالسكان.

واستعاد الجيش العراقي وقوات الأمن الشهر الماضي السيطرة على الشطر الشرقي من الموصل، ثانية كبرى مدن العراق، ومن المتوقع تقدمهم إلى الجانب الغربي في الأيام القادمة.

ويضم الشطر الغربي من الموصل مركز المدينة القديمة وأسواقها العتيقة والمسجد الكبير، وأغلب المباني الإدارية الحكومية. ويتوقع القادة العسكريون أن تكون المعركة أكثر صعوبة من الشرق؛ بسبب عدم قدرة الدبابات والمدرعات على المرور في الشوارع الضيقة والأزقة، فضلاً عن أسباب أخرى.

إقرأ أيضاً :

بيل غيتس محذّراً: الإرهاب البيولوجي سيقتل مئات الآلاف

وقالت غراندي لـ"رويترز": "هذه معركة مختلفة لها تبعات هائلة على المدنيين.. يجب أن نواجه احتمال فرض حصار على المدينة القديمة".

وأضافت أن الأمم المتحدة بحثت العديد من الخيارات لضمان وصول الغذاء والدواء والماء للمدنيين، حال حدوث مثل هذا السيناريو.

وفي الموصل ومعارك سابقة ضد الدولة حاصر الجيش عناصر التنظيم لكنه ترك مخرجاً للمقاتلين؛ لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، والحد من الدمار في المنازل والبنية التحتية.

وهذا الخيار قد يكون مطروحاً لعناصر تنظيم الدولة للفرار غرباً نحو تلعفر، لكنهم قد يقررون الصمود لنهاية المعركة في قلب الموصل، وهو أكثر منطقة مأهولة بالسكان تخضع لسيطرتهم على الإطلاق.

واستعادة المدينة سيقضي عملياً على طموح عناصر التنظيم في السيطرة على مساحة من الأراضي في العراق، لكن من المتوقع أن يشن عمليات من خلال تنفيذ تفجيرات انتحارية، والإيعاز للمتعاطفين معه بشن هجمات في الخارج.

وتقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 800 ألف مدني يعيشون في الأحياء الغربية في الموصل. وتقول غراندي إن نحو نصفهم قد يفرون من منازلهم "في أسوأ الأحوال"، وهو ما يمثل ضعف عدد من نزحوا بسبب معركة السيطرة على شرقي الموصل.

وتبني الحكومة ووكالات إغاثة مواقع للطوارئ جنوبي المدينة، وتخزن فيها إمدادات رئيسية.

وقالت الأمم المتحدة في بيان، إن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل في غربي الموصل، وأغلقت الأسواق والمتاجر وندرت المياه الجارية، وانقطعت إمدادات الكهرباء في عدد من الأحياء أو أصبحت تأتي على فترات.

ولم تصل إلى المدينة إلا القليل من الإمدادات التجارية منذ قطع الطريق الرئيسي إلى سوريا، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني. وقالت غراندي في بيان: "لم تبدأ المعركة بعد لكن هناك أزمة إنسانية بالفعل".

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي