الأمم المتحدة تستأنف أنشطتها الإنسانية شرقي الموصل الأحد

تحرير أجزاء من مدينة الموصل تسبب بموجة نزوح

تحرير أجزاء من مدينة الموصل تسبب بموجة نزوح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-02-2017 الساعة 09:32
نيويورك - الخليج أونلاين


أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أنها تعتزم استئناف أنشطتها الإنسانية شرقي الموصل، ابتداءً من الأحد المقبل، بعد مرور يومين من إعلانها تقليص أنشطتها الإنسانية على خلفية هجمات لتنظيم "الدولة"، تسببت بإصابة عدد من عمال الإغاثة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن "وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني ستستأنف عملياتها شرقي الموصل الأحد المقبل، وذلك بعد أن أجرت تقييماً جديداً للمخاطر الأمنية، وتقرر على إثره رفع الإيقاف".

وأوضح المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أنه "رغم التعليق المؤقت للأنشطة الإنسانية في المناطق التي تم الوصول إليها مؤخراً شرقي الموصل، فإن بعض الشركاء في المجال الإنساني واصلوا تقديم مساعدتهم هناك".

وتابع: "يسعى العاملون الإنسانيون في مجال الصحة إلى مواجهة النقص الحاد في المستلزمات الطبية من خلال تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى إلى 16 مركزاً للرعاية الصحية، إلى جانب أحد المستشفيات ومديرية الصحة في محافظة نينوى"، مشيراً إلى أن الإمدادات "تشمل دعم علاج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية، والأمراض المزمنة، وأمراض الإسهال وحالات الصدمة".

اقرأ أيضاً:

تعقيدات لبنان بذكرى اغتيال الحريري والحاجة لاتفاق "طائف" جديد

وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، تقليص أنشطتها الإنسانية "مؤقتاً"، بمناطق شرقي الموصل، على خلفية هجمات لتنظيم "الدولة"، تسببت في إصابة عدد من عمال الإغاثة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، آنذاك، إن "الحوادث الأمنية التي وقعت في المناطق التي تم الوصول إليها مؤخراً شرقي الموصل أدت إلى انخفاض مؤقت في الأنشطة الإنسانية".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك، إن تلك الحوادث تشمل المناطق التي استخدم فيها تنظيم "داعش" طائرات دون طيار (المعروفة باسم درون)، ما أسفر عن إصابة عدد من عمال الإغاثة بجروح طفيفة، إضافة إلى الهجوم الانتحاري على مطعم في حي الزهور شرقي الموصل.

وأعلنت الحكومة العراقية، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استعادة السيطرة من "داعش" على مناطق الجانب الشرقي من الموصل، التي احتلها التنظيم منذ يونيو/ حزيران 2014، وهي آخر معقل رئيس له في العراق. وتستعد القوات العراقية لتطوير الهجوم وتحرير الجانب الغربي من المدينة، غير أنها لم تحدد موعداً لتنفيذ العملية.

مكة المكرمة