الأمم المتحدة: عدد السوريين النازحين تجاوز الـ4 ملايين

البيان: تدهور الأوضاع المعيشية يدفع بأعداد متزايدة من السوريين إلى التوجه صوب أوروبا

البيان: تدهور الأوضاع المعيشية يدفع بأعداد متزايدة من السوريين إلى التوجه صوب أوروبا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-07-2015 الساعة 09:44
جنيف - الخليج أونلاين


قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في جنيف بسويسرا، إن عدد اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا إلى دول الجوار تجاوز 4 ملايين شخص، وإن تركيا تستضيف 45% منهم.

ووفقاً لبيان صادر عن المفوضية، مساء الأربعاء، "تتوزع النسب الباقية على لبنان بحوالي 1.2 مليون لاجئ، ثم الأردن بحوالي 630 ألفاً، فالعراق بحوالي 250 ألفاً، ثم مصر 133 ألفاً، إضافة إلى 24 ألفاً آخرين موزعين على دول شمال أفريقيا".

ولا تشمل هذه الأعداد نحو 270 ألف طلب لجوء تقدم به سوريون في أوروبا، وآلافاً آخرين أعيد توطينهم من دول الجوار السوري في بلاد أخرى، حسب بيان المفوضية.

كما أوضحت المفوضية أن ما لا يقل عن 6.7 مليون نسمة مشردون داخل سوريا، غالبيتهم يعيشون في ظل ظروف صعبة، ومواقع يصعب على وكالات الإغاثة الإنسانية الوصول إليها.

وأكدت أن "هذا العدد يجعل من الأزمة السورية واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العالم منذ ما يقرب من ربع قرن".

وقال أنطونيو غوتيرس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، في البيان: "إن العدد يمثل أكبر تجمع للاجئين نتيجة صراع شرس، ويحتاجون إلى دعم من العالم لإنقاذهم من الظروف القاسية التي يمرون بها".

ولفت غوتيرس إلى "أن تدهور الأوضاع المعيشية يدفع بأعداد متزايدة من السوريين إلى التوجه صوب أوروبا أو دول أخرى، في حين تبقى الأغلبية الساحقة في المنطقة".

وتشير المفوضية إلى "أن الأزمة السورية تدخل عامها الخامس بشكل مأساوي، دون أية نهاية في الأفق، فتزداد حدة الأزمة وقد يرتفع عدد اللاجئين ليصل على الأرجح نحو 4.27 مليون نسمة بحلول نهاية العام الجاري".

وأضاف غوتيرس أن "تزايد الأعداد يرفع بطبيعة الحال قيمة تمويل جميع البرامج المتعلقة برعاية اللاجئين والمشردين ليصل نحو 5.5 مليارات دولار حتى نهاية عام 2015".

وأشار إلى أن "نسبة كبيرة من هذه الأموال مخصصة لمنع التأثير السلبي للأزمة على الدول المضيفة الرئيسية في المنطقة".

وتقول المفوضية إنها "لم تتلق سوى ربع المبالغ التي تعهد بها المانحون لمواجهة تداعيات الأزمة، ما سيؤدي إلى تخفيضات صارمة جديدة من المساعدات الغذائية الموجهة إليهم، وسينعكس هذا أيضاً على الخدمات الصحية وتعليم الأطفال".

مكة المكرمة