الأمم المتحدة: مكافحة "الإيدز" بلغت مرحلة انزلاق خطرة

الرابط المختصرhttp://cli.re/6Dpp98

الاصابات الجديدة تعيق جهود مكافحة المرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-07-2018 الساعة 13:25
نيويورك - الخليج أونلاين

قال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ، الأربعاء، إن مكافحة المرض بلغت مرحلة خطرة تهدد جهود القضاء عليه، رغم تراجع عدد الوفيات وتزايد معدلات تقديم العلاج؛ بسبب معدلات الإصابة الجديدة بالعدوى.

وأضاف في تقرير محدث: "أمامنا أميال لنقطعها في رحلة القضاء على وباء الإيدز، في حين أن الوقت ينفد".

وأشار  إلى أن "العالم ينزلق عن المسار، ولا يتم الوفاء بالتعهدات المقدمة للأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض في المجتمعات".

ونقل التقرير عن ميشيل سيدي بيه، المدير التنفيذي للبرنامج، إشارته إلى "تحقيق تقدم كبير في الحد من عدد الوفيات الناجمة عن المرض وفي تحقيق مستوى قياسي مرتفع في عدد من يتعاطون الأدوية المضادة للفيروسات على مستوى العالم".

وأضاف أن "نحو 21.7 مليون شخص من إجمالي المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز وعددهم 37 مليوناً كانوا يتلقون العلاج في 2017، وهو ما يعادل زيادة قدرها خمس مرات ونصف مقارنة بالعدد قبل أكثر من عقد مضى".

وتابع سيدي بيه أن "هذه الزيادة السريعة والمستمرة في عدد من يتلقون العلاج ساعدت على تراجع نسبته 34 في المئة في الوفيات المرتبطة بالإيدز منذ عام 2010 وحتى عام 2017".

يذكر أن عدد الوفيات جراء المرض في 2017 هي الأقل خلال القرن؛ إذ كانت أقل من مليون حالة.

لكن سيدي بيه أشار أيضاً إلى وجود ما قال إنه مراحل "أزمة" فيما يتعلق بمنع انتشار الفيروس، خاصة في المجتمعات الأكثر عرضة للمرض، وفي تأمين تمويل ثابت.

وقال بهذا الخصوص: "النجاح في إنقاذ الأرواح لم يقابله نجاح مماثل في الحد من عدد الإصابات الجديدة بالعدوى؛ إذ لا يتراجع عدد حالات العدوى الجديدة بالسرعة الكافية، ولا تُقدَّم خدمات الوقاية من الفيروس بمعدل كاف، ولا تصل إلى أكثر المحتاجين لها".

وأشار إلى أن "الإخفاق في منع حدوث حالات عدوى جديدة بين الأطفال يعد مصدر قلق بالغاً"، مستدركاً: "تحزنني حقيقة أن 180 ألف طفل أصيبوا بالعدوى في 2017، وهو ما يبعد كثيراً عن هدف عام 2018، المتمثل في القضاء على حالات العدوى الجديدة بين الأطفال".

وبحسب بيانات تقرير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ، فإن "نحو 1.8 مليون شخص في العالم من البالغين والأطفال أصيبوا بالعدوى في 2017".

كما ذكر  أن "21.3 مليار دولار كانت متاحة في نهاية 2017 للتعامل مع الإيدز في الدول ذات الدخلين المنخفض والمتوسط، وجاء أكثر من نصف المبلغ من مصادر تمويل محلية وليس من مانحين دوليين".

وتفيد تقديرات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن مبلغ 26.2 مليار دولار سيكون مطلوباً لتمويل مكافحة الإيدز في 2020.

و"الإيدز" أو مرض نقص المناعة المكتسبة، هو أحد الأمراض القاتلة التي تصيب الجهاز المناعي بالتحديد، ويكون سببه الرئيسي فيروس "إتش إي في"؛ إذ يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي، ومن ثم الإصابة بالأمراض المختلفة كالأورام، والجلطات، وينتقل بالعديد من الطرق مثل؛ الاتصال الجنسي الشاذ، أو في أثناء نقل الدم.

مكة المكرمة