الأمم المتحدة: 25 ألف سوري فرّوا بعد تجدد القتال في دير الزور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYbPrb

معظم الهاربين من دير الزور لجؤوا إلى مخيم الهول

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-01-2019 الساعة 08:37

أعلنت الأمم المتحدة أن آلاف المدنيين اضطرّوا للفرار من محافظة دير الزور السورية؛ بسبب تجدّد القتال، في حين رحّبت بتصميم تركيا وروسيا على مواصلة الحفاظ على الاستقرار في إدلب (شمال).

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك إن آلاف السوريين اضطرّوا للفرار من محافظة دير الزور، شرقي سوريا؛ خلال الشهور الست الماضية.

وأضاف أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين "أعربت عن القلق البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتزايد الإصابات بين المدنيين، وبنزوحهم على نطاق واسع وسط تجدّد القتال في منطقة هجين في دير الزور".

دوغريك أكد أن الاشتباكات والغارات الجوية في الجزء الجنوبي الشرقي من المحافظة، خلال الأشهر الستة الماضية، "أجبرت نحو 25 ألف شخص على الفرار من ديارهم".

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف ومن يتمتعون بنفوذ لديها إلى ضمان حرية التنقّل وتوفير الممرات الآمنة.

وأشار دوغريك إلى أن "معظم النازحين مؤخراً لجؤوا إلى مخيم الهول، حيث وصل إليه أكثر من 8500 شخص، خلال الأسابيع الخمسة الماضية".

وبين أن عدداً كبيراً من النازحين يعانون من الإنهاك؛ وذلك "بعد أن اضطرّوا للفرار سيراً على الأقدام، وقد بدت عليهم المعاناة، حيث قضى بعضهم أربع ليالٍ أو أكثر في الصحراء، وتحت وابل الأمطار الغزيرة وفي طقس بارد".

المسؤول الأممي وصف رحلة كهذه بأنها أمر محفوف بالخطورة، لافتاً النظر إلى أن "الأوضاع داخل هذا الجيب (المخيم) أدّت إلى وفاة 6 أطفال جميعهم دون سن 12 شهراً، توفي معظمهم بعد وصولهم إلى مخيم الهول، حيث كانوا بحالة من الإعياء الشديد".

على صعيد متصل أفاد دوغريك أن المبعوث الخاص إلى سوريا، جير بيدرسن، عقد اجتماعات مع فرق العمل التابعة لمجموعة الدعم الدولية السورية، الخميس، حيث تم التركيز على القضايا الإنسانية في الركبان (الحدودية مع الأردن) وإدلب والمناطق الشمالية الشرقية في البلاد.

وأردف قائلاً: "يواصل بيدرسن (تولى منصبه مطلع الشهر الجاري خلفاً لدي مستورا) مشاوراته مع الأطراف المعنيّة داخل سوريا وخارجها؛ من أجل التوصل إلى حلّ سلمي وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، وهو يشعر بالارتياح لسماعه من روسيا وتركيا التزامهما المستمر بالحفاظ على الاستقرار في إدلب".

وفي 17 سبتمبر الماضي، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن اتفاق من مدينة سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب ومحيطها.

وأضاف المتحدث الأممي: "ما زال بيدرسن ملتزماً بملف حماية المدنيين، ويشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات على العاملين في المجال الإنساني بسوريا".

مكة المكرمة