الإمارات تتبرع بأطنان أدوية منتهية الصلاحية لدول فقيرة

أقر بذلك مسؤول إماراتي على رأس عمله
الرابط المختصرhttp://cli.re/gzrYV1
الإمارات تتبرع بأدوية منتهية الصلاحية

الإمارات تتبرع بأدوية منتهية الصلاحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-09-2018 الساعة 12:41
أبوظبي - الخليج أونلاين

كشف تقرير صحفي إماراتي معطيات صادمة عن الأدوية التي تتبرع بها دولة الإمارات العربية المتحدة للدول الفقيرة، مشيرة نقلا على لسان مسؤول أنه يتم إعادة تغليف الأدوية منتهية الصلاحية أو التي قاربت على الانتهاء ومن ثم يتم التبرع بها لدول فقيرة، ومنع إعادة استخدامها للمواطنين في الدولة.

ونقل تقرير صحيفة "البيان" الإماراتية الرسمية اليوم الأحد، عن علي السيد، مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بالإمارات، قوله: إن "الأدوية المنتهية الصلاحية يتم جمعها في كراتين خاصة وتغليفها بطريقة صحيحة، ثم يتم نقلها إلى مكب النفايات الخاصة في جبل علي ويتم إتلافها برقابة وإشراف من بلدية دبي، وبعدها يتم تحويلها إلى مؤسسة الهلال الأحمر للتبرع بها إلى الدول الفقيرة، حفاظاً على البيئة وحماية المجتمع"، على حد تعبيره وبحسب ما أوردته الصحيفة.

إلا أن صحيفة "البيان" عادت وعدّلت صيغة الخبر، بعد أن أثار ضجة، وجاء التعديل على النحو التالي: أن "الأدوية المنتهية الصلاحية يتم جمعها في كراتين خاصة، وتغليفها بطريقة صحيحة، ثم يتم نقلها إلى مكب النفايات الخاصة في جبل علي، ويتم إتلافها برقابة وإشراف من بلدية دبي، للحفاظ على البيئة وحماية المجتمع. أما الأدوية التي ما زالت صالحة، فيتم فصلها ووضعها في كراتين خاصة، وتحفظ في مستودعات الأدوية، ويتم تحويلها إلى مؤسسة الهلال الأحمر للتبرع بها إلى الدول الفقيرة".

وأطلقت الصحة في دبي في العام 2013، مبادرة للتــخلص الآمن من الأدوية تحت شعار الدواء "سلامة وعطاء"، تتلقى من خلالها الأدوية المنتهية الصلاحية أو الأدوية التي قاربت صلاحيتها على الانتهاء عبر صيدلياتها المنتشرة في كافة مستشفيات الهيئة على مدار الساعة".

وبين السيد أهمية هذه المبادرة وقال إنها "عزّزت الوعي المجتمعي، بطرق التخلص الآمن من الأدوية". لافتاً النظر إلى أن الهيئة جمعت منذ إطلاق المبادرة ولمنتصف العام الجاري مايزيد عن 35 طناً من الأدوية وتبرعت بما قيمته 20 مليون درهم من الأدوية غير المنتهية الصلاحية بعد التأكد من المتبرعين بها عن ظروف التخزين في المنزل وكذلك مكان التخزين وآلية النقل، كما قال.

وقال السيد إن "عدداً كبيراً من أفراد المجتمع من إمارات الدولة يحضرون الأدوية المنتهية أو التي أوشكت صلاحيتها على الانتهاء لمستشفيات هيئة الصحة إما لإتلافها أو التبرع بها بعد التأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وتخزينها بطرق وظروف آمنة".

 

 

وعلى الرغم من أن المبادرة الإماراتية تسعى لتوعية وتحذير الجمهور من أضرار ومخاطر الأدوية المنتهية الصلاحية، ورسّخت مفهوم ضرورة التخلص الآمن من الأدوية؛ إلا أنها في الوقت ذاته تجمع هذه الأدوية من أجل التبرع بها لدول فقيرة، ولا تقوم بإعادة فحصها وطرحها مرة أخرى في المجتمع الإماراتي.

من جهته، قال أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص رئيس اللجنة العليا للأدوية، إن إلقاء الأدوية "مباشرة في القمامة أمر فائق الخطورة، كما أن سكبها بالمراحيض أو الأحواض أمر ذو خطورة أشد، إذ إنه يؤثر على البيئة بشكل سلبي".

وشدد الأميري على "ضرورة تسليم تلك العينات للجهات الصحية أو الشركات الخاصة المتخصصة بالتخلص من المواد الخطرة حيث تقوم بإتلافها".

مكة المكرمة