الإمارات من تشجيع الطائرات بلا طيار إلى مواجهة خروقاتها

تشدد هيئة الطيران الإماراتية على ضرورة قيام مستخدمي الطائرات من دون طيار بتسجيلها

تشدد هيئة الطيران الإماراتية على ضرورة قيام مستخدمي الطائرات من دون طيار بتسجيلها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-10-2016 الساعة 20:20
لندن - الخليج أونلاين


باتت الطائرات من دون طيار التي تستخدم للأغراض المدنية، والمنتشرة في متاجر دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل كابوساً لمطاراتها، بعد أن أغلق مجالها الجوي بسببها في أكثر من مناسبة.

وأثار تكرار إغلاق المجال الجوي لمطار دبي، بسبب ظهور طائرة من دون طيار، ردود أفعال مطالبة بإقرار قوانين تنظم عملية استخدامها؛ خشية تهديدها سلامة الطيران المدني.

وتشدد الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، على ضرورة قيام مستخدمي الطائرات من دون طيار بتسجيلها، بعد أن دخل قرار التسجيل حيز التنفيذ في فبراير/شباط الماضي.

ويشمل التسجيل المتعاملين والموردين التجاريين، وسبب استخدام هذه الطائرات ونوعيتها، والمعلومات الخاصة بالمستخدمين، والمناطق الجغرافية التي ستحلق ضمنها الطائرة.

وتعتبر الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول المشجعة عالمياً على الأبحاث التطويرية في مجال الطائرات من دون طيار، وقد أطلقت في العام 2014 جائزتين باسم "الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان"، إحداهما عالمية بقيمة مليون دولار أمريكي، وأخرى محلية بقيمة مليون درهم إماراتي، لتكون مصدراً لاكتشاف المواهب من المبتكرين والمخترعين في هذا المجال.

اقرأ أيضاً :

بعد ربع قرن من الانتظار.. عون رئيساً للبنان

لكن يبدو أن استخدامها كان سلبياً في بعض المواقف، فقد حذر الفريق خميس مطر، القائد العام لشرطة دبي، من أن شرطة دبي لن تتوانى في توقيف كل من يستخدم طائرات من دون طيار، دون الحصول على تصريح رسمي من السلطة المخولة بذلك، أو يسيء استخدام الطائرة من دون طيار ويتسبب في العديد من المشاكل والأضرار.

ويأتي تحذير الفريق مطر بعد توقف حركة النقل الجوي في مطار دبي الدولي لساعة ونصف، مساء السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول، بسبب تحليق طائرة من دون طيار في ثالث حادث من هذا النوع في أقل من خمسة أشهر في واحد من أنشط مطارات العالم، وهو ما أدى إلى اضطراب في حركة النقل، كما قالت سلطة مطارات دبي.

وكانت السلطات الإماراتية أعلنت في 28 سبتمبر/أيلول الماضي أنها أوقفت حركة الملاحة في مطار دبي نصف ساعة، إثر رصد تحليق غير مصرح به لطائرة من دون طيار، كما علقت حركة الملاحة في المطار نفسه لأكثر من ساعة في 12 يونيو/حزيران للسبب نفسه.

اقرأ أيضاً :

وسائل "التواصل الاجتماعي" تحولات تهدد أمن الخليج الاجتماعي

وللحد من هذه الاختراقات عملت دولة الإمارات على تطوير نظام "صياد الطائرات" لإبطال حركة الطائرات المخالفة للقوانين.

النظام يتمثل بطائرة آلية، مزوّدة بعدستين؛ الأولى حرارية، وأخرى بالأشعة تحت الحمراء، ومهمّتها، تتبّع الطائرات المخالفة، وإعادتها إلى صاحبها، ومن ثم إرسال الإحداثيات للشخص المتحكم بالطائرة لتستلم الشرطة المهمة.

هيئة الطيران المدني الإماراتية قدمت أيضاً جهاز تعقّب الطائرات من دون طيار، يعرف أيضاً باسم "Black Box"، والذي يمكنه تتبّع حركة الطائرات الآلية المخصصة للأغراض التجارية.

كما طورت شرطة دبي، بالتعاون مع شركة "هواوي"، سلاحاً يعمل بتقنية الرادار لرصد الطائرات الصغيرة من دون طيار، غير المصرح لها بالتحليق وتعطيلها عن طريق موجات إلكترونية، لحماية المجال الجوي من الطائرات العابثة.

مكة المكرمة