الاضطهاد يودي بحياة آلاف الأطفال من مسلمي الروهينغا

الأطفال يموتون كضحايا غير مباشرين للقمع

الأطفال يموتون كضحايا غير مباشرين للقمع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-03-2017 الساعة 16:43
نايبيداو - الخليج أونلاين


جددت الأمم المتحدة تحذيرها من أن آلاف الأطفال في ميانمار يموتون كضحايا غير مباشرين نتيجة لأعمال القمع والعنف التي ترتكب ضد مسلمي الروهينغا.

جاء ذلك في تقرير حول المعاناة التي يواجهها المسلمون في ميانمار، نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الخميس.

مدير "مشروع أراكان"، كريس ليوا، قال للصحيفة نفسها: "لدينا تقارير حول وجود أطفال ماتوا بسبب سوء التغذية، كما أن أعداد الضحايا غير المباشرين للصراع، قد تتجاوز أعداد أولئك الذين قتلوا".

ووفقاً لمشروع أراكان (منظمة غير حكومية، مقرها شمال البلاد)، فإن نحو 200 شخص قُتلوا على يد الجيش، في حين أفادت تقارير أخرى أن عدد القتلى يلامس الألف، بحسب الأناضول.

عمَّال الإغاثة صنفوا الأطفال كـ "ضحايا غير مباشرين للصراع"، وأعربوا عن تخوفهم إزاء مصير أولئك الأطفال المهدد إما بالموت أو الضياع بين الآلاف الذين لاذوا بالفرار عبر حدود بنغلاديش.

اقرأ أيضاً

مسؤولة أممية: آلاف العراقيات تعرضن لاستغلال جنسي

كما أن معدل الوفاة لطفل يعاني من سوء تغذية حادة يتراوح بين 30-50%، في حال لم يتم مساعدته خلال الأسابيع الأولى، بحسب منظمة الصحة العالمية.

والأسبوع الماضي، أوقف الجيش عملياته العسكرية في ولاية أراكان، لكن مناطق الصراع ما زالت محظورة على الأجانب كافة، باستثناء دخول محدود لموظفي الأمم المتحدة؛ ما يجعل عملية التوثيق الدقيق للضحايا شديدة الصعوبة.

ومؤخراً أعلنت مؤسسات الأمم المتحدة عجزها عن الحفاظ على أرواح 3 آلاف و466 من الأطفال المسجلين بقوائم المنظمة الدولية، معظمهم من أقلية الروهينغا في بلدتين بولاية أركان، بعد إغلاق الجيش للمنطقة أثناء عملياته، رداً على هجمات شنها مسلحون على مراكز للشرطة في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي أعقاب موجة من الاحتجاجات الدولية، سمح الجيش للأمم المتحدة باستئناف عملية محدودة لإمداد المساعدات في بلدة "بوثيدونغ" منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكذلك في بلدة "موندجداو" الشمالية.

وتصف كثير من التقارير الأممية ما يتعرض له مسلمو الروهينغا بأنه "جرائم حرب"، في حين تصف منظمات عالمية الوضع بأنه "الأسوأ في العالم".

وتواجه رئيسة وزراء ميانمار، أون سان سو تشي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، انتقادات حادة بسبب ممارسات بلدها ضد الروهينغا.

مكة المكرمة