الانتهاء من توسعة الساحة الغربية لرمي الجمرات

جسر رمي الجمرات

جسر رمي الجمرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 07:42
الرياض - الخليج أونلاين


أنهت المملكة العربية السعودية، مساء أمس الأحد، من تنفيذ توسعة الساحة الغربية لجسر رمي الجمرات في منطقة منى بمدينة مكة المكرمة بمساحة 40 ألف متر مربع، ما سيسهم في توسعة مخرج الحجاج من منشأة الجمرات باتجاه مكة المكرمة إثر فراغهم من رمي الجمرات.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزارة الشؤون البلدية والقروية، ممثلة في الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية، انتهت من تنفيذ توسعة الساحة الغربية للجمرات بمساحة تبلغ 40.000 متر مربع وذلك من الجهة الشمالية.

ورمي الجمار ركن من أركان الحج، والجمار ثلاث: الجمرة الأولى والوسطى، وهما قرب مسجد الخيف مما يلي مكة، والجمرة الكبرى، وتسمى جمرة العقبة، وهي في آخر منى مما يلي مكة. ويبدأ رمي الجمار من ليلة عيد الأضحى الذي يوافق اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، بعد نفرة الحجاج من مزدلفة، ويستمر رمي الجمار حتى اليوم الثاني عشر للحجاج المتعجلين، وإلى قبل غروب اليوم الثالث عشر لغير المتعجلين. وفي يوم العيد يتم رمي جمرة العقبة بسبع حصيات فقط حجم الحصاة الواحدة أكبر من حجم حبة الحمص وأصغر من حبة البندق، وفي باقي الأيام يتم رمي الجمار الثلاث جميعاً، كل جمرة بسبع حصيات أي مجموع ما يرمى واحد وعشرون حصاة.

ويوجد جسر الجمرات، في منطقة منى بمكة المكرمة، وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات في أثناء موسم الحج.

وأوضحت الوكالة أن شكل الساحة بعد التوسعة أصبح بعرض لا يقل عن 70 م، وزيادة طولها من 800 م إلى 1000 م، وذلك من نهاية مخرج الدور الثاني لمنشأة الجمرات الحديثة.

وأضافت أن هذا المشروع هو عامل ربط بين العديد من الطرقات الحيوية المجاورة لمنشأة الجمرات في مشعر منى، ويتيح استيعاب كتل بشرية مضاعفة عما هو موجود من قبل، في الساحات المجاورة في منشأة الجمرات.

ومن أهم ما يمتاز به هذا المشروع، أنه يسهم في توسعة مخرج الحجاج من منشأة الجمرات بعد فراغهم من رمي الجمرات، وفقاً للوكالة.

وكانت وزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية، أكملت جميع الأعمال المتعلقة بمشروع تطوير جسر الجمرات في العام الماضي بتكلفة بلغت نحو أربعة مليارات ريال سعودي، ما يعدل (1.06) مليار دولار، وذلك لتفادي تكرار حوادث تدافع بين الحجاج وقعت في أعوام سابقة، وأسفرت عن وفاة المئات منهم.

ويهدف مشروع منشأة الجمرات إلى توفير الطاقة الاستيعابية، ليتمكن أكثر من ستة ملايين حاج على الأقل من رمي الجمرات ضمن ظروف آمنة ومريحة تحقق لهم السلامة والراحة خلال أدائهم هذه الشعيرة، وخفض كثافة الحجاج عند مداخل الجسر، وذلك بتعدد المداخل وتباعدها، ما يسهم في تسهيل وصول الحجاج إلى الجمرات من الجهة التي قدموا منها.

وكانت السعودية، قررت خلال موسم الحج الماضي والحالي تخفيض عدد الحجاج من داخل المملكة بنسبة 50 بالمئة، وعدد حجاج الخارج بنسبة 20 بالمئة من العدد الإجمالي لحجاج العام الماضي، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي، وأعمال توسعة المطاف.

ويبلغ عدد الحجاج القادمين من الخارج لحج هذا العام حتى يوم الخميس الماضي، مليوناً و54 ألفاً و742 حاجاً، وذلك بنقص 48 ألفاً و262 حاجاً عن عدد القادمين للفترة نفسها من العام الماضي.

مكة المكرمة