الانفتاح السعودي يغري بابا أقباط مصر لدعم كنائس بالمملكة

تواضروس الثاني: ما الذي يمنع إقامة كنيسة في السعودية؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GB2AVk

بابا أقباط مصر تواضرس الثاني (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-12-2018 الساعة 15:14
القاهرة - الخليج أونلاين

أبدى بابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، أمس الأربعاء، رغبته ببناء أول كنيسة في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد انفتاح سعودي غير مسبوق تجاه إتاحة الطقوس المسيحية في بلاد الحرمين.

جاء ذلك خلال حواره مع قناة "TEN" المصرية، متسائلاً: "لم لا نقيم كنيسة في السعودية؟ ما الذي يمنع إقامتها؟". 

وبيّن البابا أن "الكنائس موجودة في البلاد المجاورة كالإمارات والبحرين والكويت وقطر"، مؤكداً أن "إقامة أول قداس هناك يواكب العصر وما يحدث به من تطورات".

ويشير البابا لإقامة الأنبا مرقس، مطران "شبرا الخيمة" قرب القاهرة، أول صلاة قبطية بالسعودية ضمن زيارته الحالية بناءً على دعوة من الديوان الملكي السعودي، والتي من المقرّر استمرارها حتى 17 ديسمبر.

وأوضح أن السعودية تستقبل آلاف العاملين المصريين، بينهم مسيحيون، ومن ثم فإن "توفير المملكة لأماكن عبادة لهم شيء جميل جداً". 

في حين لم تُصدر السلطات السعودية أي تعليق على هذه التصريحات حتى الآن.

تصريحات البابا جاءت بعد كشف جويل روزنبرغ، أحد أشد المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين دفاعاً عن "إسرائيل"، في نوفمبر الماضي، عن وعد قدّمه له ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال لقائه به في الرياض؛ بإتاحة فتح الكنائس بالمملكة.

وأوضح في حديث مع قناة "i24" الإسرائيلية، يوم 25 نوفمبر 2018، أن اللقاء انصبّ حول فتح كنائس في المملكة، وأن بن سلمان أخبر الوفد أنه لا يمكن الآن السماح بفتح كنائس في بلاد الحرمين؛ على اعتبار وجود حديث نبوي شريف يقول: "لا يجتمع دينان في جزيرة العرب".


غير أن ولي العهد السعودي وعد روزنبزغ أنه سيطلب من علماء الدين في بلاده إشاعة أن جزيرة العرب الواردة في الحديث تعني فقط مكة والمدينة، ما يسمح لاحقاً بفتح كنائس في البلاد.

وكانت صحيفة "إيكونوميست" البريطانية نقلت عن مستشار في الديوان الملكي السعودي (لم تسمّه) قوله: إن "مدينة نيوم هي أحد الأماكن المحتملة لافتتاح كنيسة، وذلك أقصى شمال غربي السعودية".

في حين قال أمير بارز -رفض الكشف عن اسمه- إن بناء الكنائس "يمكن في أي مكان آخر، لكن وجود دينَين لا يمكن أن يكون له مكان في شبه الجزيرة العربية".

وأضاف الأمير: "إن مدينة نيوم خارج شبه الجزيرة العربية، وهو ما يؤدي إلى تفادي تفسيرات متشدّدة حول تحريم وجود دين ثانٍ فيها".

وفي مارس الماضي، استقبل بابا الأقباط في مصر وليَّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، في المقرّ البابوي بكاتدرائية الكنيسة الأرثوذكسية بالقاهرة، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول سعودي بارز.

مكة المكرمة