"التحرش بالأطفال" يطيح برأس الكنيسة في أستراليا

القس فيليب ويلسون رئيس أساقفة أستراليا المستقيل

القس فيليب ويلسون رئيس أساقفة أستراليا المستقيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-05-2018 الساعة 11:13
كانبرا - الخليج أونلاين


أعلن رئيس أساقفة أستراليا، فيليب ويلسون، اليوم الأربعاء، أنه سيتنحى عن مهامه بعد يوم من توصل المحكمة إلى إدانته بتهمة التستر على قيام قس باستغلال طفل جنسياً.

وقال ويلسون، الذي قد يواجه عقوبة السجن لمدة عامين، إنه لا يزال يدرس المبررات التي استندت إليها المحكمة في قرارها.

وأضاف في بيان: "بينما أفعل ذلك فمن الملائم أن أتنحي عن مهامي كرئيس للأساقفة".

وقال رئيس أساقفة أديليد، عاصمة ولاية جنوب أستراليا، والرئيس السابق لأعلى هيئة تابعة للكنيسة الكاثوليكية، إنه سيستقيل بشكل دائم من منصبه كرئيس للأساقفة إذا أصبحت الاستقالة "ضرورية أو ملائمة".

ووجهت المحكمة لويلسون تهمة التستر على جريمة خطيرة ارتكبها قس آخر هو جيمس فليتشر، بعد إخباره بالأمر في عام 1976، عندما كان مساعد كاهن في أبرشية بولاية نيو ساوث ويلز.

ودفع محامو ويلسون (67 عاماً) بأنه لم يعرف بأن فليتشر استغل صبياً جنسياً، والذي أدين في العام 2004 بـ9 تهم تتعلق بالاعتداء جنسياً على أطفال، وتوفي في السجن عام 2006.

اقرأ أيضاً :

ممثّلة إيطالية تكشف: اغتُصبتُ في مهرجان كان

ومن المتوقع أن يصدر حكم على ويلسون في يونيو المقبل، من قبل محكمة محلية في نيوكاسل بولاية نيو ساوث ويلز.

وانتهت أستراليا العام الماضي من تحقيق استمر 5 سنوات بتكليف من الحكومة في الاعتداء جنسياً على أطفال في الكنائس ومؤسسات أخرى، وسط مزاعم في العالم بأن كنائس وفرت الحماية لقساوسة مهووسين جنسياً بالأطفال بنقلهم من أبرشية لأخرى.

وخلص التحقيق إلى أن 7% من القساوسة الكاثوليك العاملين في أستراليا بين عامي 1950 و2010، واجهوا اتهامات في جرائم جنسية ضد الأطفال، وأن ما يقرب من 1100 شخص قدموا شكاوى بالاعتداء جنسياً على أطفال ضد الكنيسة الإنجليكانية على مدى 35 عاماً.

مكة المكرمة