التوءمان العُمانيان.. "سفيران للمحبة" حوَّلا حسابهما لمنصة سعادة

التوءمان الأكثر شهرة خليجياً يتحدَّثان لـ"الخليج أونلاين": هذا ما نسعى إليه
الرابط المختصرhttp://cli.re/GaX5ya

التوءمان العمانيان اشتهرا بتقديم المقالب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-09-2018 الساعة 15:34
مسقط - الخليج أونلاين (خاص)

بات لوسائل التواصل الاجتماعي نجوم ومشاهير يحظون بمئات الآلاف من المتابعين، يسعون من خلالهم إلى إيصال فكرة أو مشاركة ما ينقل حياتهم الخاصة إلى جمهورهم.

ويتحوّل نجوم "السوشال ميديا" لنماذج وقدوات لغيرهم من مستخدمي تطبيقات التواصل الحديثة، وهواة الوصول لأكبر عدد من المتابعين والأصدقاء، حتى تتحوّل علاقاتهم من العالم الافتراضي لشيء من الترابط اليومي.

ويسعى هؤلاء المشاهير لكسر الحواجز الافتراضية مع متابعيهم؛ عبر نشر يومياتهم كما هي، وجولاتهم اليومية، وحتى أفراحهم وأتراحهم، وهو ما جعل متابعتهم أقرب لجمهورهم من عالم الدراما والتمثيل.

ومن باب السعي لاستغلال الإنترنت بالشكل الذي ينفع الفرد والمجتمع، بعد أن بات وجوده في حياتنا اليومية شيئاً من المسلَّمات، أجرى "الخليج أونلاين" حواراً مع أبرز اثنين من مشاهير السوشال ميديا في منطقة الخليج العربي، وخصوصاً في بلدهما؛ عُمان.

الشخصيتان نالتا شهرة عريضة من خلال وسائل التواصل، لكنها شهرة بُنيت -حسب قولهما- على الاحترام وتقديم ما ينفع الآخرين ويزرع فيهم السعادة والبهجة.

 

 

طارق والمنذر.. التوءمان المُبهجان

التوءمان العُمانيان طارق والمنذر، ممن استغلا الشبه الكبير بينهما ليدخلا إلى عالم السوشيال ميديا وينشرا مقاطع فيديو على حسابهما في "إنستغرام"، لينالا مع مرور الوقت إعجاب عدد كبير من الناس، حتى وصل عدد متابعيهم إلى 130 ألفاً على "إنستغرام"، وقرابة 200 ألف على "يوتيوب".

ويقولان في حوارهما مع "الخليج أونلاين": إن "حب الناس لا يقدَّر بثمن"، ويشيران إلى أنهما يشعران بسعادة بالغة لحصولهما على "القبول والتشجيع من قبل الناس". 

 

 

التواضع والعفوية سمة يتميز بها طارق والمنذر، ويتّضح هذا جلياً من خلال مقاطع الفيديو التي ينشرانها؛ حيث يهتمان بنشر ما يُسعد الآخرين.

ليس ذلك فقط ما يهمّهما، بل أن يكونا قدوة صالحة للأجيال هو ما يهمّهم بشكل أكبر، وأن يستغلا شهرتهما لصالح الأنشطة الإنسانية التي يأملون من خلالها أن يقتدي بها آخرون فيُقدّموا عملاً صالحاً للمجتمع، بحسب ما ذكرا لـ"الخليج أونلاين".

طارق والمنذر يؤكّدان خطورة مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيراتها السلبية في الفرد "في حال استُغلَّت بشكل خاطئ".
ويقولان إن المحتوى الذي يقدّمانه "بمصداقية" هو النقطة الفاصلة في نجاح العمل الذي ينشدانه.

ويؤكّدان أنهما يسعيان إلى تقديم ما يُسعد الناس وينشر المحبة، ويبتعدان عن كل ما من شأنه إثارة الجدل والشقاق، وأيضاً يعملان منذ 5 سنوات ليكونا "سفيرين للمحبة"، ونشر الفرح والإيجابية وتأسيس عائلة "thetwins8" (اسم حسابهما على السوشال ميديا). 

 

معايير أخلاقية

ونظراً لسهولة استخدام مواقع التواصل من قبل الجميع، بحسب التوءمين، فإن الشهرة قد تكون سهلة أيضاً لكثيرين، وهنا يقولان إن على من يتحصل على هذه الشهرة ألا يستغلها لنشر ما يخالف العادات والقيم والأخلاق.

وأشارا إلى أن البعض استغلّ الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مسيء، وأن الشهرة انقلبت من المعرفة العلمية والإنجازات إلى أشياء أخرى لا تحمل أي فائدة للمجتمع، بحسب رأيهما.

ويريان أن الكثيرين ممن اشتهروا عبر نشرهم لـ"محتوى سطحي هزلي" أصبحوا قدوة لكثير من الناس، لا سيما النشء الجديد، وأصبح كثيرون يقدّمون سلوكيات غريبة للمحافظة على عدد متابعيهم وزيادتهم.

بالنسبة إلى دول الخليج العربي، يقول التوءمان إن المستوى الذي يُقدَّم في الخليج على السوشال ميديا "يتمتّع بالمقبولية وإن غلب عليه الطابع التجاري".

بالنسبة إليهما كأخوين توأمين فإن لكل واحد منهما عمله الخاص، لكنهما على الرغم من ذلك يتشاركان المشورة ويريان أنهما لا يمكن أن ينفصلا عن بعضهما في مجال ما يقدمانه على السوشيال ميديا.

رسالة سلام من سلطنة عُمان

طارق والمنذر، في ختام حديثهما لـ"الخليج أونلاين" يقولان إنهما يهتمان كثيراً بالترويج لبلدهما عُمان.

وذكرا أن همَّهما أن ينقلا للعالم "حقيقة هذا البلد المسالم المحب للسلام"، مشدّدين بالقول: إن "عُمان والسلطان قابوس أهم مكوّنات السلام في المنطقة".

ويؤكّدان التزامهما بنصائح السلطان قابوس في "الابتعاد عن الضجيج والمكابرة وعن المسائل التي لا حاجة لها، وأن يكون صوت الأفعال أعلى من صوت الأقوال".

وفي ظل انتشارها ووصولها لمستويات متقدمة من الإدمان، باتت وسائل التواصل الحديثة تشارك الفرد والعائلة كل شيء، حتى أطلق عليها البعض بأنها سلاح ذو حدين، ويصفها آخرون بأنها سلاح العصر المدمّر، ويحذّر من سوء استخدامه علماء وأطباء ومختصّون اجتماعيون، وهي من أكثر الموجودات اليوم التي تُرعب أولياء الأمور وتتطلّب مراقبة أبنائهم.

مكة المكرمة