الجزائر.. معلمة تثير الغضب بعد حبسها لتلميذ مصاب بالتوحد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnYERL

مدير المدرسة: التلميذ مصاب بمرض التوحد وحشر نفسه بين البابين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 17:40
الجزائر - الخليج أونلاين

تداول روّاد موقع التواصل الاجتماعي فيديو صادماً يظهر طفلاً جزائرياً مصاباً بالتوحد احتجزته معلمته بين بابين أحدهما من الخشب والآخر من الحديد كأنه مسجون.

وعلّق ناشرو الفيديو أنّ التلميذ مصاب بالتوحد وتعرّض للإقصاء من قبل معلمته، فأحالته إلى ما يشبه السجن الرمزي ثم قامت بتصويره.

وقد لاقى الفيديو استنكاراً واسعاً في أوساط المعلقين الجزائريين الذين صبوا جام غضبهم على المنظومة التربوية، ووصفوها بأنها أساءت إلى هذه الفئة الخاصة من المواطنين، ولم تضمن لهم حقهم في الدراسة وفق ما ينص عليه الدستور.

وطالب المعلقون والمتداولون للفيديو بتوقيف المعلمة التي نعتوها بأوصاف "قبيحة"، في حين وجد بعض المعلقين الفرصة لتبادل قصص مأساوية يتعرض لها أبناؤهم خلف أسوار المدارس.

ويرى بعض المعلقين على نشر مثل هذه الحالات الإنسانية، أنها تعيد طرح ملف دراسة أطفال التوحد وضرورة توفير مرافق الحياة وجميع الظروف المدرسية اللائقة لهذه الفئة، بالإضافة إلى تدريب المعلمين حول كيفية التعامل معهم.

وفي ظل التداول الكبير للفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية يوم الأربعاء الماضي، أن مدير التربية لولاية بومرداس، نذير خيسوس، نفى أن تكون معلمة القسم التحضيري قد أمرت أو حبست التلميذ محمد مزباش بين بابين.

وأضاف خيسوس للصحيفة الجزائرية: إن "الطفل كثير الحركة، وهو من قام بحشر نفسه بين البابين بعد خروجه من القسم، وجرى إخراجه من هناك بعد دقائق من مشاهدته بهذا الوضع، حيث كانت والدته تبحث عنه داخل المدرسة، لتجده بهذه الوضعية"، على حد وصفه.

وذكر خيسوس أن الطفل مصاب بالتوحد وجرى تسجيله في المدرسة "عن طريق وساطة"، دون التصريح بمرضه وإشعار مدير المدرسة، مبدياً أسفه لوجود حالات لأطفال مصابين بالتوحد لا يتم التبليغ عنها من طرف الأولياء.

مكة المكرمة