"الجنس اللطيف" يتولّى حقائب الدفاع.. هل يحققن ما عجز عنه الرجال؟

نساء أزحن الرجال عن مراكز القوة

نساء أزحن الرجال عن مراكز القوة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-02-2017 الساعة 14:28
كامل جميل - الخليج أونلاين


أعادت الصورة التي جمعت السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، محاطاً بمساعدته، ووزراء دفاع كل من إسبانيا، والنرويج، وهولندا، وألبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وسلوفينيا، الحديث عن هذا المنصب، وكسر صورته التقليدية من قبل الجنس اللطيف.

وزير الدفاع، منصب حين يطرق مسامع شخص ما، تقفز إلى مخيلته صورة رجل شديد، قاسي الملامح؛ فهو ضابط تمرّس على القتال، وإدارة الحروب، وقيادة جيوش تأتمر بأمره وتنفّذ توجيهاته.

لكن الأمر تغيّر كثيراً في عدة دول، فقائد الجند والسلاح والحرب قد يكون "حاملاً"، ينتظر أن يضع مولوداً جميلاً، أو ربما يتمتّع بإجازة أمومة، بعد ولادة متعسّرة؛ فوزير الدفاع امرأة!

إذن النساء يقدن الجيوش وكبار العسكر، بعد قيادتهن الرجال في مواقع مختلفة كانت حكراً على الذكور، ولا شك في أن النجاح الذي حققته المرأة في تلك المواقع أهّلها لاقتحام منصب وزير الدفاع، ليس ذلك فقط، بل إنهن حقّقن ما عجز عن تحقيقه كبار القادة العسكريين؛ فحلم الوصول إلى منصب الوزير عُرف عنه أنه يعيش دائماً في مخيلة الطامحين.

اقرأ أيضاً :

أرعب المنجمين.. "الديك" أنجب هيروشيما وهتلر وانتهى بترامب

- وزيرة دفاع إسبانيا كارمي تشاكون

في إسبانيا، التي غزا جنودها العالم في سنين خلت، تتولى قيادة أولئك الجنود الأشدّاء الوزيرة كارمي تشاكون.

كارمي تشاكون ولدت في إسبلوجيس دي لوبريجيت، بمقاطعة برشلونة، في 1971.

وحصلت تشاكون على ليسانس في الحقوق من جامعة برشلونة عام 1994. درست السنة الرابعة في جامعة فيكتوريا في مانشستر، وحصلت على الدكتوراه من جامعة برشلونة المستقلّة بامتياز مع مرتبة الشرف.

في عام 1994، انضمّت إلى الحزب الاشتراكي الكتلوني، ودخلت كارمن أجواء السياسة من خلال مجلس البلدية في بلدتها عام 1999، وحازت منصب نائب العمدة الأول.

في عام 2000 انتخبت النائب الاشتراكي لبرشلونة، وفي 2007 تولّت وزارة الاسكان، ثم أصبحت أول امرأة على رأس وزارة الدفاع في 2008.

ق1

اشتهرت كارمي كثيراً بصورها وهي تتفقّد الجند، وكانت حاملاً، كان ذلك في 2008.

- وزيرة دفاع النرويج إينا سوريدي

منذ بلوغها سن التاسعة عشرة وهي مندمجة في نشاطها السياسي، وكانت البداية بحصولها على منصب نائب رئيس حزب المحافظين الشباب بمقاطعة "ترومس" شمال النرويج، بالإضافة إلى وجودها كعضو في المجلس المركزي للحزب منذ عام 2000.

واستطاعت إينا، الحاصلة على بكالوريوس في القانون، أن تتدرّج في العديد من المناصب التي أوصلتها في النهاية إلى منصب وزيرة الدفاع، ففي عام 2001 نجحت في حجز مقعد لها داخل مجلس النواب النرويجي، وكانت عضوة في لجنة التعليم والبحث بالبرلمان.

وحدثت في عام 2009 نقلة جعلتها قريبة من منصبها الحالي؛ عندما اختيرت لتكون رئيسة اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والدفاع، وظلّت بهذا المنصب حتى تم تعيينها كوزيرة للدفاع في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

ق2

ومن أبرز جهودها أثناء تولّيها الوزارة وضعها استراتيجية جديدة تمنع تدفّق "الإرهابيين" من الدول الإسكندنافية إلى تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

- وزيرة دفاع هولندا بانين هينس بلاشيرت

ولدت بانين هينس بلاشيرت في 1973، وعيّنت كأول وزيرة للدفاع في تاريخ هولندا.

الوزيرة التي تسلّمت مهام عملها الرسمية، عرفت بأنها سياسية بارزة، وكانت عضوة في البرلمان الأوروبي، من 2004 إلى 2010، وعضوة في البرلمان الهولندي عن الحزب الليبرالي VVD.

ق3

قبل بلاشيرت كان منصب وزير الدفاع حكراً على الرجال، وبهذا المنصب تدخل هولندا ضمن الدول التي تتبوأ فيها النساء مناصب حساسة في الدولة.

- وزيرة دفاع ألبانيا ميمي كودهيلي

ولدت ميمي في 1964، في العاصمة الألبانية تيرانا، وهناك تلقّت تعليمها الجامعي، حيث تخرّجت في كلية الاقتصاد عام 1986، ولاحقاً نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة لينكولن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2000، بالإضافة إلى حصولها على الدكتوراه في العلوم الاقتصادية من جامعة فيرونا الإيطالية عام 2007.

ق4

وتعود بدايتها في المجال السياسي إلى عام 2002، عندما تمّ تعيينها كنائبة عمدة لبلدة تيرانا، واستمرّت في هذا المنصب حتى عام 2005، حيث تم انتخابها عضوة في البرلمان الألباني، وفي انتخابات اللجان الداخلية للبرلمان حصلت على منصب نائب رئيس لجنة الاقتصاد والمالية، وظلّت في هذا المنصب حتى اختيرت لتكون خلفاً لوزير الدفاع، أربين إمامي، في 2013.

- وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي

سياسية إيطالية من مواليد 1961، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الأدب الحديث، وعملت بعد تخرّجها كمدرّسة للغة الإيطالية في المدارس الثانوية، وشغلت العديد من المناصب الحزبية، قبل أن تتولى منصب وزيرة الدفاع في 2014.

بدأت بينوتي مسيرتها السياسية في نهاية 1980؛ بالدخول في الحزب الشيوعي الإيطالي، الذي استمرّت فيه عدة سنوات، ثم انتقلت بعد ذلك إلى حزب اليسار الديمقراطي، وشغلت فيه منصب الأمين الإقليمي، بين عامي 1999 و2001.

ق5

وفي الانتخابات البرلمانية الإيطالية عام 2001 استطاعت الوصول إلى مقاعد البرلمان، وتولّت منصب وزيرة الدفاع في حكومة الظل بقيادة والترفيلتروني، في الفترة بين مايو/أيار 2008، وأبريل/نيسان 2009، وفي عام 2013 نالت ترقية إلى مساعدة لوزير الخارجية في وزارة الدفاع، واستمرّت في ذلك المنصب إلى أن عُيّنت وزيرة للدفاع في فبراير/شباط 2014.

- وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين

تعتبر أورزولا أول امرأة تشغل منصب وزيرة الدفاع في تاريخ ألمانيا.

درست الطب بجامعة هانوفر الألمانية، في حين كانت انطلاقتها السياسية من الحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية سكسونيا السفلى، حيث تولّت عدة مناصب في الإطار المحلي للحزب، وفي عام 2003 عينها رئيس وزراء الولاية وزيرة للشؤون الاجتماعية والمرأة والصحة.

في سنة 2005 اختارتها أنجيلا ميركل، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، في حملتها الانتخابية، وبعد فوز الحزب بالانتخابات دخلت فون دير لاين الحكومة الألمانية وزيرة للأسرة والمرأة والمسنّين والرياضة، واستمرّت في ذلك المنصب حتى انتخابات عام 2009، فقد دفعت استقالة وزير العمل والشؤون الاجتماعية في ذلك التوقيت، المستشارة ميركل لتعيين فون دير لاين مكانه.

ق6

حدثت المفاجأة غير المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول 2013؛ عندما أعلنت المستشارة ميركل للأوساط السياسية الألمانية اختيارها فون دير لاين وزيرة للدفاع في حكومتها الثالثة.

- وزيرة دفاع اليابان تومومي إينادا

تولّت تومومي إينادا منصب وزير الدفاع عام 2016، لتكون بذلك ثاني امرأة تشغل هذا المنصب بعد يوريكو كويكي.

وعملت إينادا محامية، وشغلت أكبر منصب سياسي في الحزب الحاكم.

وإينادا سياسية معروفة بميولها القومية، وتحمّسها لتعديل الدستور الياباني.

عن شخصيتها يقول خبراء، إن تومومي مرشّحة لتصبح رئيسة وزراء اليابان، وهو المنصب الذي لم تشغله امرأة قط؛ إذ يرون أن من السمات التي تتمتّع بها تومومي إينادا الخبرة الدولية؛ حيث كانت تطمح لأن تكون زعيمة، ومنصب وزير الدفاع قد يتيح لها الفرص لتعلم العمل مع الدول الأخرى، ومعرفة وجهة نظر قادتها.

ق7

وإينادا اشتهرت بتصريحاتها الناريّة، التي وضعت موضع التساؤل التصورات التقليدية عن تحرّكات اليابان في الحرب العالمية الثانية، وأثارت في بعض الأحيان غضب كوريا الجنوبية، إلى حد أنها منعت إينادا وعدداً آخر من المشرّعين اليابانيين ذوي الآراء المحافظة من دخول أراضيها في عام 2011.

مكة المكرمة
عاجل

الإذاعة الإسرائيلية: وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: لقد قررت الاستقالة من منصبي وسأدعو لانتخابات عامة