الحكومة الفلسطينية ترفض المساعي الدولية لإدخال المساعدات لغزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LjJVDW
الحكومة اعتبرت أن إدخال المساعدات يعزز الانقسام

الحكومة اعتبرت إدخال المساعدات بأنها تعزز الانقسام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-10-2018 الساعة 15:43
رام الله - الخليج أونلاين

رفضت الحكومة الفلسطينية مساعي الجهات الدولية المختلفة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة وإدخال المساعدات لها دون التنسيق معها.

واعتبرت الحكومة برئاسة رامي الحمد الله في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إدخال المساعدات لغزة فصلاً للقطاع عن الضفة الغربية، وتعزيزاً للانقسام الفلسطيني.

وكانت دولة قطر ساهمت بتوفير كميات من الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة التي تعاني من أزمة خانقة في ظل قلة مصادر الطاقة.

 كذلك ساهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات.

وتفرض السلطة الفلسطينية رزمة من العقوبات على قطاع غزة؛ بدءاً من تقليص رواتب الموظفين، ومنع إصدار جوازات السفر لعدد من سكانها، وتقليص كميات الكهرباء.

وتسببت هذه الإجراءات بأزمة اقتصادية خانقة في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية من حدوث كارثة إنسانية.

 

واعتبرت الحكومة الفلسطينية ما أسمته "صحوة الضمير لدى دولة الاحتلال"، وبعض أطراف المجتمع الدولي بالموافقة على إدخال المساعدات، وتنفيذ بعض المشاريع في قطاع غزة بحجة منع حدوث كارثة إنسانية، التفافاً على السلطة.

وقالت الحكومة: "تلك المساعدات ما هي إلا محاولات تجميلية لن تخرج الفلسطينيين في قطاع غزة من المعاناة، وستدفع حركة حماس إلى مزيد من التعنت والتشبث بالسلطة التي تتمسك بها، وترفض التخلي عنها، وعدم الاستجابة إلى أي مبادرة تهدف لإنهاء الانقسام".

ووفق البيان نفسه، نددت الحكومة أيضاً بالتهديدات الإسرائيلية باقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية وتحويلها إلى قطاع غزة، واصفة الأمر بـ"سرقة وقرصنة إسرائيلية لتعزيز فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".

ودعت الحكومة حركة "حماس" إلى عدم الانسياق وراء ما يحاك ضد القضية الفلسطينية، والتوحد في مواجهة تلك المخاطر.

يشار إلى أن سكان قطاع غزة ينظمون تظاهرات كل جمعة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، احتجاجاً على استمرار الحصار والمطالبة بالعودة لديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وواجه الاحتلال الإسرائيلي تلك التظاهرات بالرصاص الحي، حيث استشهد 195 فلسطينياً وأصيب نحو 21 ألفاً منذ انطلاق التظاهرات، حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة.

 

مكة المكرمة