الحكومة المصرية تلغي إقامة عزاء نجل مؤسس الإخوان المسلمين

أعلنت أسرة البنا عن استقبال عزاء بالدوحة

أعلنت أسرة البنا عن استقبال عزاء بالدوحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-02-2016 الساعة 10:19
القاهرة - الخليج أونلاين


أعلنت عائلة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا، الأحد، إلغاء عزاء نجله سيف الإسلام؛ بسبب رفض حكومي وأمني، في حين أدانت جماعة الإخوان المسلمين الواقعة، ودعت الأسرة لعزاء آخر في الدوحة.

وبحسب بيان صادر عن الأسرة حمل عنوان "إلغاء عزاء الأستاذ الفقيد أحمد سيف الإسلام حسن البنا"، جاء فيه "تعلن عائلة البنا إلغاء العزاء في فقيدها الأستاذ أحمد سيف الإسلام، الذي كان من المقرر أن يقام اليوم عقب صلاة المغرب، في مسجد الإيمان بمكرم عبيد (شرقي القاهرة)".

وحول تفاصيل إلإلغاء أضافت عائلة البنا: "قامت وزارتا الداخلية والأوقاف، (السبت)، بإلغاء إقامة العزاء بمسجد عمر مكرم (وسط القاهرة)، وأعلنت الأوقاف أنها لن تستضيف العزاء في أي من المساجد التابعة للدولة".

وتابعت: "وزارة الداخلية، والحكومة المصرية، تدفع العائلة دفعاً لإقامة عزاء فقيدها في الشارع، بعد إغلاقها أبواب مساجد الدولة كافة في وجهها"، وأشارت العائلة إلى أنها "لن تستطيع تحمل مسؤولية أمان جموع المعزين، ولا كلفة تعرضهم لأي خطر، وعليه، تؤكد العائلة إلغاء عزاء فقيدها اليوم".

من جانبها، قالت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان: إن "ما حدث مع سيف الإسلام حسن البنا من منع للعزاء وغلق لأبواب المساجد هو ما حدث مع والده".

وأوضحت أنه "عندما تم اغتيال والده مؤسس الجماعة الإخوان المسلمين، في 12 فبراير/ شباط 1949، منعت كل مظاهر العزاء"، مضيفة: "هؤلاء الطغاة، لا يدركون أن قلوب الملايين من محبي البنا وآل البنا في مشارق الأرض ومغاربها لن تؤثر فيها هذه الجرائم الآثمة".

وانهالت التعازي عبر صفحة دشنتها أسرة البنا، عبر موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، لتقديم العزاء بعد المنع الأخير، وخلالها أعلنت الأسرة عن استقبال عزاء بالدوحة.

ويوم الجمعة الماضي، توفي أحمد سيف الإسلام، وشهدت مراسم تشييع جنازته ودفنه هدوء كبيراً، ووجوداً أمنياً بخلاف غياب رموز الجماعة، الذي أرجعه مصدر لـ"الظروف الأمنية التي تواجه الجماعة التي تم حظرها (ديسمبر/كانون الأول 2013) وتواجه قياداتها ملاحقات وأحكام ومصادرة لأموالها وممتلكاتها".

وظهر الجمعة، أدى مصريون صلاة الجنازة في مسجد "الرحمن الرحيم" شرقي العاصمة المصرية على سيف الإسلام، الذي فارق الحياة عن عمر يناهز 82 عاماً.

ونعت جماعة الإخوان المسلمين، سيف الإسلام، الذي شغل عضوية مجلس الشورى بها، وكذلك الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسرة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بمصر، في بيانات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وولد سيف الإسلام في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، وتخرج في كلية الحقوق عام 1956، وحصل على الشهادة الجامعية من جامعة القاهرة، كلية دار العلوم في 1957، ليعمل بعد ذلك بمجال المحاماة، وانتخب أحمد سيف الإسلام، عضواً بمجلس الشعب المصري في 1987، وشغل منصب أمين عام نقابة المحامين المصرية عام 2001.

مكة المكرمة