الخليج يتحد لدعم شبابه وتطويرهم لاستشراف مستقبل أكثر عطاءً

تجتمع دول الخليج لدعم الشباب الخليجي بمختلف الأصعدة

تجتمع دول الخليج لدعم الشباب الخليجي بمختلف الأصعدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-01-2017 الساعة 14:37
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


إيماناً بدور الشباب في المجتمع، والمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم مستقبلاً، تُعقد العديد من المبادرات والبرامج الخليجية لتفعيل دور الشباب وإشراكهم في بناء مستقبلهم.

وتركز دول مجلس التعاون الخليجي على تدريب الشباب، وإِشراكهم في الأنشطة الداعمة لمسيرة تطويرهم لبناء مجتمعهم في المجالات كافة، فاستناداً لطموحات الشباب وقدراته يمكن رؤية مستقبل سياسي واقتصادي واجتماعي أفضل للمنطقة الخليجية، والعربية.

-قطر وتفعيل دور الشباب

وتشرف المراكز الشبابية على تنظيم فعاليات خليجية، آخرها كان الملتقى الخليجي الـ(22) للعلوم الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول، ونظمه النادي العلمي القطري، إلى جانب الدورة التدريبية الخليجية حول القيادة التشاركية والتي نظمها مركز قطر للعمل التطوعي.

وتطبيقاً لأوامر أميرها الشاب المواكب لاهتمام شباب بلاده وآمالهم وتطلعاتهم، نُظم في قطر أكثر من 800 فعالية بالمراكز الشبابية طوال عام 2016، وفق ما كشفت إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة من إحصائيات للأنشطة والفعاليات في ديسمبر/كانون الأول.

-الإمارات

وفي الإمارات، وجّه الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي، البوصلة نحو الاهتمام بالشباب واستثمار طاقاتهم بعدد كبير من الفعاليات المتنوعة والهادفة في المجالات كافة، كما سلطت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، الضوء على رواد الأعمال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية مؤكدة دورهم في المجتمع.

وتسعى هذه المؤسسة بتوجيه من الشيخ بن راشد، إلى تعزيز السياسات الموجهة نحو التنمية والتي تدعم الأنشطة الإنتاجية، وفرص العمل المناسبة، وتشجيع ريادة الأعمال، والقدرة على الإبداع والابتكار، كما تشجع إضفاء الطابع الرسمي على المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم ونموها؛ ما يحفز الشباب للبذل بشكل أكبر.

وأكد عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أهمية حشد الخبرات والموارد الأكثر فاعلية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الجناحي بحسب موقع "فوربس" الأمريكي، في ديسمبر/كانون الأول، إلى وجود العديد من مبادرات المؤسسة الداعمة للشباب الإماراتي، مثل مركز حمدان للإبداع والابتكار، وأكاديمية دبي لريادة الأعمال، وبرنامج المئة، ومسابقة التاجر الصغير، وجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.

اقرأ أيضاً :

معارض للشباب.. على رأس فعاليات مهرجان "القرين" الثقافي بالكويت

-الشباب في كويت

من جهتها بدأت الكويت بالتوجه نحو تمكين الشباب في المناصب السياسية العليا، مؤكدة سعيها لاعتمادها عليهم بشكل كامل مستقبلاً.

وقال عضو مجلس الأمة، النائب عمر الطبطبائي، خلال ختام ملتقى "تمكين الشباب"، الذي نظمه مركز ابن الهيثم بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني: إن "دخول الشباب إلى مجلس الأمة الحالي يبشر بالأمل"، مشيراً إلى أن "الدولة بدأت الاعتماد على الشباب"، بحسب صحيفة "القبس" الكويتية.

-السعودية

وثمّنت السعودية دور شبابها، وأكد الأمير محمد بن سلمان في لقاء له مع مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، تفاؤله بالشباب السعودي، قائلاً إنه يتمتع بقدرة هائلة على استيعاب احتياجاتهم وتطلعاتهم، في مجتمع أكثر من نصف مواطنيه تقل أعمارهم عن 25 عاماً.

وقالت المجلة: إن "الأمير بن سلمان يدرك حاجات وتطلعات جيله من الشباب؛ ما يضعه بموقع متميز للإدارة والاستفادة من إمكانات الشباب السعودي، وذلك باستخدام مهاراته من أجل تعزيز برنامج الإصلاحات"، وهو ما تركز عليه رؤية السعودية 2030.

من جهته، أكد الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، "أهمية دور الشباب بالمساهمة في بناء المستقبل والحضارات، لما يملكونه من طاقات وقدرات هائلة، ينبغي الاستفادة منها على الوجه الأمثل؛ لتكون رافداً إيجابياً لخدمة الدين والوطن".

وأشار أمير المدينة المنورة بحسب صحيفة "الاقتصادية" السعودية، خلال لقائه لجنة الشباب برئاسة ناصر العبد الكريم، مدير التعليم بالمنطقة، في 4 يناير/ كانون الثاني إلى "ضرورة تمكين الشباب والشابات من الفرص، وتفعيل دورهم في تحقيق تنمية مستدامة، وتعزيز اتجاهاتهم نحو المشاركة المجتمعية، وتفعيل مبادراتهم المتميزة ودعمها".

وأطلقت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني في مكة المكرمة، في 10 يناير/ كانون الثاني، فعاليات "ملتقى مكة الثقافي" وهو أحد المشاريع الثقافية التي تستهدف أكثر من 20 ألف شخص من شرائح المجتمع كافة، وتنفذ تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، عبر مجموعة برامج وفعاليات تحقق شعار الملتقى "كيف نكون قدوة".

اقرأ أيضاً :

أبرز ما بحث عنه الخليجيون على "جوجل" في 2016

-البحرين

وفي ظل سعي البحرين الدؤوب لدعم الشباب، أكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، أهمية صون المنجزات الكبيرة التي حققتها الحركة الشبابية والرياضية بالمملكة، والتي تنسجم مع توجيهات ملك البحرين، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

وتبذل الجهات الرسمية بالبحرين العديد من الجهود، على صعيد تعزيز إسهامات الشباب البحريني في صياغة مفردات التنمية الشاملة بالمملكة، بالإضافة إلى تحقيق النقلة المنشودة التي تعزز مكانة دولتهم على الساحة الشبابية الدولية.

وفي ظل دعم الشباب الخليجي، أكد رؤساء الجمعيات الكشفية الخليجية باجتماعهم الـ28 بالرياض، في يناير/كانون الثاني، ضرورة تعزيز العمل الكشفي الخليجي المشترك، وتفعيل البرامج والأنشطة المتعلقة بالمراحل الكشفية المختلفة، وتأكيد المشاركة في الفعاليات الكشفية الخليجية المشتركة، ودعوا لتنويع القادة المشاركين في الفعاليات الخليجية وخصوصاً التي تستهدف الشباب.

وحددت الكشفية الخليجية شعار عام 2017 "الكشفية ومشاركة الشباب"، وعام 2018 "الكشفية ومهارات القرن الـ21".

وتجتمع هذه الجهود لحمل راية دعم الشباب بالخليج، لاستشراف مستقبل أفضل لدولهم، ولتوجيه طاقاتهم نحو ما يفيدهم ومجتمعهم، والوقوف صفاً واحداً ضد الإرهاب وما قد يؤثر سلباً على عقول الشباب الخليجي.

مكة المكرمة