الداخلية السعودية: لم نرصد ما يعكر صفو الحج

وصل حجاج التروية إلى مشعر منى

وصل حجاج التروية إلى مشعر منى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-10-2014 الساعة 19:21
مكة المكرمة - الخليج أونلاين


قال المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي: إن "الوضع الأمني ولله الحمد على أفضل ما يرام، ولم يتم رصد أو التعامل مع أي أمر يعكر صفو الحج، أو سلامة ضيوف الرحمن".

جاء هذا في كلمة خلال المؤتمر الصحفي الأول لأعمال الحج لهذا العام 1435هـ، الذي عقد، الخميس، بمقر الأمن العام بمشعر منى، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأوضح التركي أن "ذروة الانتقال إلى المشاعر المقدسة لضيوف الرحمن بدأت عقب صلاة فجر اليوم الخميس الثامن من شهر ذي الحجة 1435هـ، وسارت الأمور، ولله الحمد، بشكل جيد، ووفق ما هو مخطط لها"، معلناً "نجاح خطط نقل ضيوف الرحمن إلى المشاعر المقدسة".

وأضاف: "اكتمل منذ وقت مبكر وصول حجاج التروية إلى مشعر منى، والكل يُلاحظ الانسيابية في حركة المرور إلى المشاعر المقدسة، وفي مداخلها، والطرق المؤدية إليها".

وأشار إلى أن "هناك نسبة من ضيوف الرحمن يتوجهون اليوم، الثامن من شهر ذي الحجة، إلى مشعر عرفات مباشرة، أما بقية حجاج التروية فيبدؤون في الذهاب إلى مشعر عرفات من صباح يوم الغد".

الخطط الأمنية مستمرة

وأكد اللواء التركي أن "الخطط الأمنية مستمرة، وخصوصاً في منافذ الدخول إلى مكة المكرمة، وذلك لضمان عدم دخول حجاج غير نظاميين، وللسيطرة على المركبات غير النظامية".

وأشار إلى أن "الخطط تستهدف أيضاً إدارة الحركة المرورية في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام، وإدارة وتنظيم حركة الحشود لحجاج بيت الله الحرام في المسجد الحرام، وفي المطاف، والمسعى، والساحات المحيطة به، والطرق المؤدية إليه، كما تم اليوم تنفيذ خطط المرور ذات العلاقة بعمليات نقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة ذهاباً وإياباً".

وتابع: "نحن - بعون الله - ساهرون وجاهزون للمحافظة على ما تحقق حتى الآن، ونسأل الله التوفيق فيما تبقى، وأن يمكّن حجاج بيته الحرام من أداء شعائرهم في أمن وأمان ويسر وسهولة".

رحلة الشعائر.. والمشاعر

وتوافدت جموع ضيوف الرحمن على مشعر منى لقضاء يوم التروية، اليوم الخميس، الموافق الـ 8 من ذي الحجة، اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك قبيل توجههم للوقوف بجبل عرفة، الركن الأعظم للحج، غداً الجمعة.

ويقضي حجاج بيت الله الحرام، اليوم الخميس، يوم التروية في مشعر منى، على بعد سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، اقتداءً بسنة النبي الرسول محمد خاتم الأنبياء، وسمي بيوم التروية لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

ويتدفق ضيوف الرحمن، صباح يوم غدٍ الجمعة 9 من ذي الحجة، إلى صعيد جبل عرفة على بُعد 12 كيلومتراً من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى، ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط)، ثم الحلق والتقصير، والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحُجاج اختصارها إلى يومين فقط، إذ يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، على بُعد سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحُدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

ويقول المؤرخون: إن تسمية "منى" أتت لما يُمنى (يراق) فيها من الدماء المشروعة في الحج، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: مِنى.

وفي منى، رمى إبراهيم عليه السلام الجمار، وذبح فدية لابنه إسماعيل عليه السلام، وفيها نزلت سورة النصر في أثناء حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.

مكة المكرمة