"الدفتيريا" يقتل 91 يمنياً ويصيب 1725 في 6 أشهر

يتزامن انتشار "الدفتيريا" مع تفشّي وباء "الكوليرا" باليمن

يتزامن انتشار "الدفتيريا" مع تفشّي وباء "الكوليرا" باليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 12:09
صنعاء - الخليج أونلاين


تسبّب مرض الدفتيريا بوفاة 91 يمنياً، خلال ستة أشهر، في 20 محافظة من أصل 23، شملت 196 مديرية من أصل 333، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة في تقرير، السبت، إن هذه الحصيلة للفترة التي رصدتها من "أواخر أكتوبر2017، وحتى نهاية أبريل الماضي".

وأضاف التقرير: "تم أيضاً رصد 1725 حالة إصابة بهذا المرض في تلك المحافظات".

ولفت إلى أن محافظتي "إب وصنعاء هما أكثر المحافظات التي انتشر فيها المرض".

ويتزامن انتشار هذا المرض في اليمن مع تفشّي وباء الكوليرا، منذ أواخر أبريل 2017، والذي أسفر عن وفاة أكثر من ألفين و200 حالة، في حين تجاوزت الحالات التي يُشتبه بإصابتها بالمرض مليون حالة، وفق تقارير سابقة للصحة العالمية.

وينتقل مرض "الدفتيريا" عبر جرثومة تدعى "الوتدية الخناقية"، ويصيب بشكل أساسي الفم والعينين والأنف، وأحياناً الجلد، وتمتدّ فترة حضانة المرض من يومين إلى 6 أيام.

اقرأ أيضاً :

مسؤول يمني يكشف عن مساعٍ إماراتية لـ"احتلال" بلاده

ويشهد اليمن، منذ ثلاثة أعوام، حرباً عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصّل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة صنعاء، في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع، في مارس 2015، لدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقُتل في الحرب اليمنية منذ التدخّل السعودي أكثر من 9200 يمني، في حين أُصيب أكثر من 53 ألف شخص، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة أدّت إلى تفشّي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد، التي تعدّ من أفقر دول العالم.

وبحسب الأمم المتحدة، يشهد اليمن "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، كما يواجه خطر المجاعة.

مكة المكرمة