السعودية تحث الخُطا نحو تفعيل دور رابطة العالم الإسلامي

الأمين العام للرابطة محمد عبد الكريم العيسى

الأمين العام للرابطة محمد عبد الكريم العيسى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-02-2017 الساعة 08:56
الرياض - الخليج أونلاين


تحث المملكة العربية السعودية الخطى حالياً لتفعيل دور رابطة العالم الإسلامي؛ عبر برامج وأساليب مبتكرة، في تحول جديد يأتي ضمن رؤية المملكة 2030.

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية، الأحد، عن مصادر مقربة من دوائر صنع القرار السعودية أن الدفع بالأمين العام للمنظمة الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، لترجمة رؤية ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشأن تفعيل العمق الديني لبلاده، يعد من أبرز الخطوات التي اتُّخذت في هذا الإطار.

وإلى جانب التفويض السياسي، فإن العيسى يمتلك ثقلاً دينياً كبيراً في البلاد؛ لكونه أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء، وقد تدرج في السلك الأكاديمي والقضائي حتى شغل منصب وزير العدل 2009، وأصبح رئيس المجلس الأعلى للقضاء 2012.

اقرأ أيضاً

"العالم الإسلامي" تطلق مسابقة تستهدف الأقليات المسلمة

وقبل شهور، أعلنت منظمة "سابراك" الأمريكية، أن بين المهمات التي أُسندت إلى العيسى؛ الشق الفكري في التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، الذي أطلقته الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2015، بمشاركة 41 دولة.

وينهض المركز الفكري داخل التحالف بمكافحة الآيديولوجيا المتطرفة، بمساندة مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع والطيران.

ومن بين التحركات اللافتة التي أنجزها العيسى في موقعه الجديد، لقاؤه ممثلين للأطياف والأديان في لبنان، مؤخراً، بما فيها الفاتيكان، في إشارة إلى ارتفاع سقف المملكة في الجانب الفكري.

الصحيفة السعودية نقلت أيضاً عن تقرير لمجلة "هارفارد" الأمريكية، أن موقع الرابطة سيمنح العيسى هامشاً واسعاً للتحرك ليؤسس "مرجعية إسلامية عالمية" بما يتوافر لدى المنظمة من إمكانات هائلة، كما أنها منظمة مدنية غير حكومية، ومن ثم فهي تتمتع بحرية أكبر.

وتمثل المنظمة آلاف الدعاة والمرشدين والمؤسسات والمجامع الفقهية، بينها المجمع الفقهي الذي أسسته الرابطة نفسها، إلى جانب هيئات إسلامية تحمل رسالة المنظمة المدعومة من السعودية، إلى كل الأقطار وفي شتى التخصصات.

ومن بين المرتكزات التي قامت عليها رؤية السعودية 2030؛ توظيف "العمق العربي والإسلامي" في بناء النهضة، ما يستدعي تحسين أداء الخطاب الفقهي، وتفعيل المرجعية الدينية، وفق المتغيرات المحلية والعالمية.

مكة المكرمة