السعودية تستقبل حجاج إيران بالورود وتعرقل حج القطريين

الرابط المختصرhttp://cli.re/gXQRq6

بالورود السعوديون يذيبون جليد الجمود السياسي مع طهران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-07-2018 الساعة 14:55
الرياض- الخليج أونلاين

بينما تعرقل السعودية دخول حجاج الجار القطري، تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، مقطعاً مصوراً يظهر استقبال الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين في السعودية بالورد، وتضم 270 حاجاً، وصلت إلى المدينة المنورة قادمة من مطار الخميني الدولي، رغم استمرار التوتر في علاقات البلدين.

وكانت الرياض وطهران اتفقتا على نقل الحجاج جواً من إيران إلى السعودية مباشرة، وإصدار التأشيرات داخل إيران لا عبر دولة ثالثة، إضافة إلى إرسال بعثة دبلوماسية مؤقتة للإشراف على الحجيج الإيرانيين، في حين تعهدت طهران بالتزام حجاجها بالقوانين السعودية.

وفي وقت سابق، قال رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، حميد محمدي، إن 86 ألف إيراني سيؤدون فريضة الحج هذا العام.

ولم تكن إيران قد أوفدت حجاجها إلى السعودية في موسم حج 2016، وسط اتهامات متبادلة بالتعنت في المفاوضات المتعلقة بترتيبات الحج بين البلدين.

هذه الحفاوة في استقبال حجاج إيران دفعت المراقبين للتساؤل عن سر التمايز في التعامل مع حجاج الشقيق الخليجي والجار القطري، حيث تعرقل المملكة، للعام الثاني على التوالي، استقبال الحجاج القطريين. وخلال موسم حج العام الماضي، قالت اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، إن السلطات السعودية تضع العراقيل أمام حجاج قطر دون غيرهم، لافتة إلى أن الدوحة طالبت بفتح المنفذ البري وفتح خطوط جوية مباشرة إلى مدينة جدة.

وفرضت الرياض شروطاً للسماح للقطريين بأداء مناسك الحج والعمرة، بينها حصولهم على إذن مسبق، عبر قنصلياتها في الدول الأخرى، وأن تقوم شركة الخطوط السعودية بنقلهم.

ورفضت قطر هذه الشروط، وطالبت بالسماح لحجاجها من المواطنين والمقيمين بأداء المناسك كسائر المسلمين، وعدم تسييس الحج.

وأكد مواطنون قطريون لصحيفة "الشرق" المحلية، أن القطريين يرفضون الذهاب إلى الحج ما لم تتوافر لهم الحقوق الكاملة التي توفرها السعودية لحجاج بيت الله الحرام من كل أصقاع الدنيا، وتتمثل في وسيلة نقل مباشرة من بلد الحاج إلى الأراضي المقدسة، وبعثة حج وحملات وطنية تقوم بالسهر على راحة منتسبيها من الحجاج.

وجاءت الإجراءات السعودية المعقدة في أعقاب الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر  على قطر، في الـ 5 من يونيو 2017، وهو الأمر الذي تعتبره الدوحة محاولة للتأثير على قرارها الوطني.

مكة المكرمة