"السوبيا".. خلطة الحجاز العتيقة وشراب السعوديين في رمضان

تقدم السوبيا بألوان متعددة

تقدم السوبيا بألوان متعددة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-07-2015 الساعة 13:53
الرياض - الخليج أونلاين


تحتل "السوبيا" المرتبة الأولى بين المشروبات الرمضانية الشعبية التي تتصدر المائدة الرمضانية للأسرة السعودية في مكة والمدينة، حيث يصبح من بين المواد الغذائية التي تتصدر قوائم البيع في المحال المختصة وبسطات البيع التي تنتشر في شوارع وأسواق مدن المملكة.

ومع اقتراب موعد أذان المغرب تمتد طوابير السعوديين أمام باعة مشروب "السوبيا"؛ لشراء كمية من المشروب السعودي الذي ما زالت بعض أسر مكة والمدينة تشتهر بصناعته؛ بسبب سر صناعته، وخلطته العتيقة التي يتوارثها الأبناء عن الأجداد، محافظين على سر المهنة لتبقى ماركة مسجلة باسم العائلة.

وهذه الصناعة التي تخصصت فيها مكة والمدينة واجه جميع من حاولوا تقليدها فشلاً كبيراً في بقية المدن، إذ أثبتت العائلات المتخصصة فيها أن لا أحد يمكنه تقليدها، ما اضطر بعض أهل المناطق القريبة من مكة إلى شراء السوبيا من مكة، ومن صناعها الأصليين.

شراب السوبيا الذي يروي عطش الصائم، ويمنحه الراحة من عناء يوم صيام طويل، عرفه المكيون كما عرفه زوار بيت الله الحرام، حتى أولئك القادمون من بلدان تصنع السوبيا، مثل مصر، أكدوا أن السوبيا المكية فريدة، وذات مذاق لافت، ولا تشبهها أي سوبيا أخرى.

ويصنع شراب السوبيا من الشعير، أو الخبز المجفف الناشف، أو الشوفان، أو الزبيب، وتضاف لهذه المكونات بعد تصفيتها مقادير من السكر وحب الهال والقرفة، وتخلط جميعها بمقادير متناسبة، ويضاف لها الثلج.

وتقدم السوبيا بألوان متعددة، منها الأبيض الذي يحمل لون الشعير، والأحمر الذي يقدم بنكهة الفراولة، والبني بالتمر الهندي.

والسوبيا لا تخزن، إذ تفقد قيمتها الغذائية خلال يومين أو ثلاثة، ولا تتوقف فوائد السوبيا على إطفاء عطش الصائم، إذ إنها مفيدة لحصوات المرارة والكلى.

مكة المكرمة