الشورى القطري يوافق على قانون منح الإقامة الدائمة للوافدين

عدد المقيمين في البلاد يبلغ نحو 2.1 مليون نسمة

عدد المقيمين في البلاد يبلغ نحو 2.1 مليون نسمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-05-2018 الساعة 15:52
الدوحة - الخليج أونلاين


قرَّرت دولة قطر منح الإقامة الدائمة لغير القطريين وفق شروط حدَّدها مشروع قانون تم إقراره، الاثنين، وأُحيلت مهمّة النظر في الطلبات إلى لجنة في وزارة الداخلية شُكّلت لهذا الغرض.

واستهلَّ مجلس الشورى القطري، الاثنين، جلسته بمناقشة تقرير لجنة الشؤون الداخلية والخارجية حول مشروع قانون منح بطاقة الإقامة الدائمة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق" القطرية.

وبحسب أرقام وزارة الإحصاء والتخطيط التنموي القطرية، فقد زاد إجمالي عدد السكّان بأكثر من 1.04 مليون نسمة، منذ ديسمبر 2010، وهو الشهر الذي تم فيه اختيار قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وبموجب أحكام مشروع القانون، لوزير الداخلية منح بطاقة الإقامة الدائمة لغير القطري إذا توفّرت فيه الشروط التي حدّدها المشروع، كما يجوز بقرار من وزير الداخلية منح تلك البطاقة لأبناء القطرية المتزوّجة من غير القطري، وكذلك للذين أدَّوا خدمات جليلة للدولة، ولذوي الكفاءات الخاصة التي تحتاج إليها الدولة.

ونصَّ مشروع القانون على إنشاء لجنة بوزارة الداخلية تختصّ بالنظر في طلبات منح بطاقة الإقامة الدائمة وفقاً لأحكام مشروع القانون.

وبعد مناقشة تقرير لجنة الشؤون الداخلية والخارجية، وافق المجلس على مشروع القانون وقرّر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة.

اقرأ أيضاً :

أمير قطر يتوجه إلى الكويت في ثاني زيارة منذ بدء الحصار

وتشير بيانات الإحصاء القطرية إلى أن عدد المقيمين في البلاد يبلغ نحو 2.1 مليون نسمة، ويعمل في الورشات المخصَّصة لبناء ملاعب المونديال نحو 5 آلاف شخص، ويُتوقَّع أن يصل عددهم إلى 36 ألف شخص العام الجاري.

وناقش المجلس كذلك طلب عدد من الأعضاء مناقشة الأضرار التي تعرَّض لها أبناء الأم القطرية المطلَّقة أو الأرملة من أزواج من دول الحصار بهدف رفع الضرر عنهم، حيث قرَّر المجلس إحالة الطلب إلى لجنة الشؤون الداخلية والخارجية لدراسته ورفع تقرير عنه إلى المجلس.

ومنذ 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى "فرض الوصاية على قرارها الوطني".

وتبذل الكويت جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، إلا أن تحرّكاتها لم تثمر أي تقدّم حتى اليوم؛ بسبب إصرار دول الحصار على شروطها التي ترفضها الدوحة.

مكة المكرمة