الصحة العالمية: 25% من حالات الحمل تنتهي بالإجهاض

تحسين فرص الحصول على وسائل منع الحمل لا يعني حل هذه المشكلة سريعاً

تحسين فرص الحصول على وسائل منع الحمل لا يعني حل هذه المشكلة سريعاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-05-2016 الساعة 11:41
لندن - الخليج أونلاين


قالت منظمة الصحة العالمية إن 25% من حالات الحمل تنتهي بالإجهاض كل عام، حسب التقديرات العالمية لمنظمة الصحة العالمية.

ووفق تقرير نشرته مجلة "لانسيت" الطبية فإن 56 مليون حالة إجهاض تحدث على مستوى العالم سنوياً، وهو معدل أعلى مما كان يعتقد الباحثون سابقاً.

ويقول التقرير إن زيادة طفيفة في معدلات الإجهاض ظهرت في أوروبا الغربية، وقد تكون هذه الزيادة مرتبطة بزيادة أعداد النساء المهاجرات من أوروبا الشرقية ومناطق أبعد من ذلك.

ونقل التقرير عن باحثين أن بعض الأشخاص قد لا يعلمون شيئاً عن خدمات منع الحمل المتاحة أو يأتون من بلدان تكون فيها معدلات الإجهاض أعلى بشكل عام.

وتقول بيلا غاناترا، من منظمة الصحة العالمية، إن نتائج التقرير تؤكد الحاجة إلى تحسين وتوسيع فرص الحصول على خدمات فعالة لمنع الحمل.

وأشارت غاناترا إلى أن كلفة وسائل منع الحمل الحديثة ستكون أقل بكثير للمرأة والمجتمع من وجود حمل غير مرغوب فيه ثم إجهاض غير آمن.

ويشير التقرير إلى أن تحسين فرص الحصول على وسائل منع الحمل، لا يعني حل هذه المشكلة سريعاً.

ورغم تأكيد الباحثين على تحسن معدلات الإجهاض في العديد من البلدان الغنية، إلا أنهم حذروا من عدم حدوث أي تغيير في المناطق الأكثر فقراً على مدى السنوات الـ 15 الماضية.

وطالب خبراء باتباع نهج جديد في تقديم خدمات منع الحمل، مؤكدين أن عدد حالات الإجهاض ارتفعت في جميع أنحاء العالم من 50 مليون حالة سنوياً خلال الفترة بين عامي 1990 و1994 إلى 56 مليون حالة سنوياً خلال الفترة بين 2010 و2014.

وتظهر الأرقام أنه في حين أن نسبة عدد حالات الإجهاض لعدد الفتيات البالغات ظلت ثابتة في كثير من المناطق الأكثر فقراً، إلا أن هذه النسبة انخفضت في المناطق الأكثر ثراء من 25 حالة إلى 14 حالة لكل ألف امرأة في سن الإنجاب.

ويشير باحثون إلى أن معدلات الإجهاض متقاربة في جميع البلدان، سواء كان الإجهاض قانونياً أم لا.

ويؤكد الباحثون أن القوانين التي تحظر الإجهاض لا تحد من عدد حالات الإجهاض، وأنها قد تدفع البعض للبحث عن طرق غير قانونية وربما غير آمنة للإجهاض.

ويسلط التقرير الضوء على مناطق مثل أمريكا اللاتينية حيث تنتهي حالة من بين كل ثلاث حالات حمل بالإجهاض، وهي النسبة التي تفوق نظيرتها في أي منطقة أخرى في العالم.

وكتبت ديانا غرين فوستر، من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، مقالاً أوضحت فيه عدم وجود حل تكنولوجي يناسب جميع الحالات.

ولفتت فوستر إلى أن المخاوف الصحية وكراهية الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل تؤكد الحاجة لتطوير طرق جديدة لمنع الحمل وابتكار نهج جديد لوسائل منع الحمل يركز في الأساس على المرأة.

مكة المكرمة