العفو الدولية: أطفال الموصل اغتُصبوا وعاشوا مشاهد مرعبة

طفلة عراقية خلال عملية لإجلاء النازحين من الموصل

طفلة عراقية خلال عملية لإجلاء النازحين من الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-12-2016 الساعة 16:20
بغداد - الخليج أونلاين


قالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن الأطفال الذين حوصروا في معركة الموصل يعانون "إصابات مرعبة"، مؤكدة أنهم رأوا أشياء لا ينبغي لأحد أن يراها.

وفي تقرير أصدرته بعد زيارة إلى العراق استمرت 17 يوماً، أشارت المنظمة إلى أن "الأطفال الذي حوصروا في مرمى نيران معركة الموصل الوحشية رأوا أشياء لا ينبغي لأحد أن يراها أبداً مهما كان عمره".

وأضافت المنظمة أن "بنات لم تتجاوز أعمارهن 11 سنة لم يسلمن من الاغتصاب، في حين أُكره الصبيان على الالتحاق بالتدريب العسكري، ولُقّنوا كيف يقطعون رؤوس البشر، وأُجبروا على مشاهدة أشخاص يُعدمون أمام أعينهم".

اقرأ أيضاً :

عدد نازحي الموصل يرتفع إلى 125 ألفاً منذ بدء المعركة

وقالت دوناتيلا روفيرا، كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية، التي قادت البعثة: "لقد شاهدت أطفالاً لم تلحق بهم إصابات مرعبة فحسب، وإنما رأوا رؤوس أقربائهم وجيرانهم تُقطع بسبب انفجار قذائف الهاون، أو يتحولون إلى أشلاء نتيجة انفجار السيارات المفخخة أو الألغام، أو يسحقون تحت ركام المنازل".

ووفقاً لموقع "روسيا اليوم"، فقد أشارت روفيرا إلى ضرورة أن يعطي المجتمع الدولي الأولوية لحماية الأطفال، بما في ذلك توفير الدعم الصحي النفسي الشامل لمن تعرضوا للعنف المفرط، كجزء من المواجهة الإنسانية للأزمة في العراق.

وفي تقرير سابق، اتهمت المنظمة المليشيات الشيعية والقوات العراقية بتعذيب وإخفاء وإعدام فارّين من المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة" بالعراق خلال معركة الموصل.

مكة المكرمة