الفلبين تجري استفتاء تاريخياً لمنح المسلمين حكماً ذاتياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GryXBr

شهدت العديد من المناطق إقبالاً على التصويت في انتخابات تاريخية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-01-2019 الساعة 11:36

يدلي أبناء الأقلية المسلمة في جنوبي الفلبين بأصواتهم، اليوم الاثنين، في استفتاء طال انتظاره، على منحهم حق الحكم الذاتي، الذي يأتي تتويجاً لعملية سلام تنهي عقوداً من الصراع الانفصالي في منطقة تعاني الفقر والجريمة والتطرف.

ويسأل الاستفتاء نحو 2.8 مليون شخص في إقليم مينداناو المضطرب، هل يؤيدون خطة الانفصاليين والحكومة الهادفة إلى إنشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي تحت اسم بانجسامورو أو "شعب مورو"، وذلك في إشارة إلى الاسم الذي أطلقه المستعمرون الإسبان على سكان المنطقة المسلمين، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

ويُتوقع بشكل كبير أن تصوت أغلبية صريحة بـ"نعم"، وهو ما سيمنح صلاحيات تنفيذية وتشريعية ومالية للمنطقة التي شهدت مقتل أكثر من 120 ألف شخص خلال الصراع الذي استمر على مدى أربعة عقود، وجعلها واحدة من أفقر المناطق في آسيا وعرضة لخطر تسلل الجماعات المتطرفة.

وتستمر الحكومة المركزية في الإشراف على الدفاع والأمن والسياسة الخارجية والنقدية، وتعيين سلطة انتقالية تديرها جبهة تحرير مورو الإسلامية، التي يُتوقع أن تهيمن على المنطقة بعد انتخابات في 2022.

وقال مراد إبراهيم، رئيس الجبهة، لقناة "سي إن إن" الفلبينية، اليوم الاثنين: "نحن واثقون بأن نعم ستفوز"، مضيفاً: "إذا لم يكن هناك تزوير أو ترهيب، فستكون هناك موافقة ساحقة".

وستكون النتيجة بمثابة دفعة مطلوبة بشدة للرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الذي ما زال يتمتع بشعبية كبيرة بين الفلبينيين، لكنه يواجه صعوبات حتى الآن في تحقيق أهداف برنامجه السياسي.

وتم التفاوض على خطة بانجسامورو في عهد رؤساء سابقين، لكن دوتيرتي، الرئيس السابق لبلدية مدينة دافاو في مينداناو مدة 22 عاماً، له الفضل في ضمان حصول الخطة على دعم الكونغرس، وهو الأمر الذي لم تتمكن الإدارة السابقة من تحقيقه.

ومن المتوقع أن تعلَن النتيجة بحلول يوم الجمعة. وحث دوتيرتي الناخبين، الأسبوع الماضي، على الموافقة على الخطة وإظهار أنهم يريدون السلام والتنمية والقيادة المحلية التي "تمثل حقاً احتياجات الشعب المسلم وتتفهمها".

مكة المكرمة