القصف الروسي يلاحق السوريين أينما فروا منه

سيدة سورية هربت بأطفالها الأربعة من قريتهم في حلب ليُقتل اثنان منهم في أعزاز

سيدة سورية هربت بأطفالها الأربعة من قريتهم في حلب ليُقتل اثنان منهم في أعزاز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-02-2016 الساعة 21:36
أنقرة - الخليج أونلاين


رغم فرار السورية نجوى عابد بأطفالها الأربعة من قريتهم في حلب، تجاه الحدود التركية؛ هرباً من القصف الروسي، فقد لاحقها في مدينة أعزاز (بريف حلب الشمالي)، حيث شنت الطائرات غارة على المدرسة، التي لجؤوا إليها أدت إلى مقتل اثنين من أبنائها.

وتمكنت عابد من دخول تركيا مع الطفلين الآخرين، حيث يتلقون العلاج في مستشفى ولاية كلس التركية.

وقالت عابد، الأربعاء، للأناضول، إن زوجها توفي منذ 4 سنوات، تاركاً لها 4 أطفال، وقبل 10 أيام قررت مغادرة القرية؛ من جراء اشتداد القصف الروسي وهجمات "ب. ي. د." (ذراع منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا).

وأضافت أنها "قررت التوجه إلى الحدود التركية باعتبارها أكثر أمناً، وبعد رحلة شاقة وخطرة وصلت بأطفالها إلى مدينة أعزاز السورية الحدودية، وقررت اللجوء إلى مدرسة؛ ظناً منها أن القصف الروسي لن يستهدف المؤسسات التعليمية".

وأشارت إلى أن "الطائرات الروسية خيبت آمالها، واستهدفت المدرسة قبل يومين، لتقتل اثنين من أطفالها، ويصاب الآخران".

وتنتظر السيدة السورية حالياً بجانب طفليها؛ ماهر (5 سنوات) ويوسف (9 سنوات)، في مستشفى كلس الحكومي، حيث يتلقون العلاج.

وقال الطبيب في المستشفى، مصطفى توشاط، للأناضول: إن "حالة الطفل ماهر تحسنت، في حين لا تزال حالة يوسف خطرة"، موضحاً أن المستشفى استقبل 10 أطفال من مصابي الغارة، كانوا في حالة سيئة للغاية، توفي 2 منهم رغم جهود الأطباء.

وأضاف الطبيب التركي أن عمليات جراحية أجريت لـ 4 منهم، ووضع 4 آخرون في العناية المركزة، مشيراً إلى أن "معظم الأطفال مصابون بشظايا في أنحاء متفرقة من أجسادهم".

مكة المكرمة