المتعجلون يختتمون مناسك الحج الاثنين

الحجيج في أثناء رمي الجمرات

الحجيج في أثناء رمي الجمرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 08:46
مكة المكرمة - الخليج أونلاين


يغادر حجاج بيت الله الحرام المتعجلين بعد زوال شمس الاثنين، مشعر منى بعد إتمام فريضة الحج.

ويجب على الحاج المتعجل، في هذا اليوم، رمي الجمرات الثلاث ويكبر مع كل حصاة، ومن السنة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى، مستقبلاً القبلة ورافعاً يديه يدعو الله تعالى بما يشاء من الذكر والدعاء لنفسه ولأهله وللمسلمين، وعليه أن يتجنب المزاحمة والمضايقة لإخوانه حجاج بيت الله الحرام، وألا يؤذيهم ويشوش عليهم، أما جمرة العقبة الكبرى فلا يقف عندها ولا يدعو بعدها.

ومن خَطط للمغادرة، متعجلاً في يومين، يجب عليه مغارة مِنَى قبل غروب الشمس. وفي حالة غروبها، وهو ما زال في مِنَى، يجب عليه البقاء للمبيت في منى ليلة الثالث عشر.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن قوة الدفاع المدني المخصصة لدعم المسجد الحرام ضمن تشكيلات قوات الدفاع المدني استنفرت قدراتها لمواجهة الطوارئ بحج هذا العام في وداع حجاج بيت الله المتعجلين.

وأشارت إلى زيادة عدد نقاط الدفاع المدني بالمسجد الحرام والساحات المحيطة به إلى 56 نقطة لتقديم خدمات الإسعاف والتعامل مع أي مشكلات طارئة ومساعدة لضيوف الرحمن الذين قد يتعرضون لأي مخاطر نتيجة الزحام أو التدافع في مداخل الحرم.

وأوضحت قيادة قوة الدفاع المدني لدعم الحرم جاهزيته بما يزيد عن 3000 رجل دفاع مدني ينتشرون على مدار الساعة في أكثر من 35 نقطة يتم زيادتها إلى 56 نقطة في أوقات الذروة.

كما بينت القيادة جاهزية القوات بدءاً من ظهر يوم غدٍ، لتقديم الخدمات الإسعافية لضيوف الرحمن من المرضى وكبار السن، والحجاج الذين يتعرضون للسقوط والإجهاد في أثناء السعي أو الطواف، والتدخل لمواجهة أي حالات طارئة أخرى.

وقال قائد قوة الدفاع المدني بالحرم العقيد عيد الحازمي، إن مجموعات الدفاع المدني في الحرم مجهزة بوسائل نقل وإسعاف المرضى والمصابين من نقالات وكراسي متحركة، ومستلزمات طب الطوارئ، وأجهزة الاتصال اللاسلكي لسرعة التعامل مع أي حالات يتم رصدها عبر شاشات مركز عمليات الدفاع المدني بالمسجد الحرام أو الساحات الخارجية.

وبين الحازمي أنه تم تغطية جميع مواقع مشروع توسعة المسجد الحرام التي يتم الاستفادة منها في حج هذا العام بوحدات وفرق الدفاع المدني لسرعة التعامل مع أي حالات طبية أو إصابات قد يتعرض لها الحجاج في هذه المواقع.

وأشار الحازمي إلى أن خطة انتشار وحدات الدفاع المدني بالحرم تغطي جميع المداخل الرئيسية والممرات بإتجاه صحن الطواف، والمسعى والسلالم، والمطاف المؤقت مع التركيز على المواقع التي تشهد كثافة في أعداد الحجيج.

وأكد كذلك بوجود خطة تفصيلية لدعم قوة الدفاع المدني بوحدات إضافية من مراكز إضافية من مشعري عرفة ومزدلفة متى ما دعت الحاجة لذلك.

وأهاب الحازمي بمؤسسات الحج والطوافة الالتزام بالجداول المقررة لتفويج الحجاج بيت الله الحرام المتعجلين وغير المتعجلين لأداء طواف الوداع لتجنب مخاطر الزحام.

وشدد على اتباع إرشادات الدفاع المدني التي يتم بثها عبر رسائل S.M.S بشأن تأخير موعد التفويج في حال الامتلاء.

وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام قد توجهت ثاني أيام عيد الأضحى المبارك -أول أيام التشريق- إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، تأسياً واتباعاً للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى ، ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع.

ويأتي رمي الجمار، تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته، ويحذرون منه.

وإذا رمى الحاجُ الجمارَ ثاني أيام التشريق، كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً، وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

ويتوقع توافد عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام إلى بيت الله العتيق بمكة المكرمة غداً -ثاني أيام التشريق والذي يعرف بيوم التعجل- لأداء طواف الوداع آخر مناسك الحج، بعد رميهم الجمرات الثلاث في مشعر منى.

يأتي هذا وسط استعدادات وخطط أمنية ومرورية شاملة ومتابعة دقيقة لتفويج جموع حجاج بيت الله الحرام، المتعجلين، المتوقع أن ينهوا حجهم اليوم الخميس.

وسيمكث الحجاج الراغبون في التأخر إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة في مشعر منى، ويرمون في ذلك اليوم الجمرات الثلاث، كما رموها في يومي الحادي عشر والثاني عشر مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، يتوجهون بعدها إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.

مكة المكرمة