المجاعة تفتك بالصومال.. و10 ملايين يعانون الجفاف!

يعاني سكان الصومال كوارث إنسانية بسبب نقص الغذاء

يعاني سكان الصومال كوارث إنسانية بسبب نقص الغذاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-03-2017 الساعة 09:26
مقديشو - الخليج أونلاين


أعلن رئيس الوزراء الصومالي، حسن علي خيري، وفاة 110 أشخاص، جنوب غربي البلاد، خلال 48 ساعة؛ بسبب الجفاف.

جاء ذلك في اجتماع عقده خيري في مكتبه، مساء السبت، مع مسؤولي اللجنة الوطنية المكلفة مواجهة الجفاف؛ لبحث أوضاع المجاعة التي تهدد حياة المواطنين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (صونا).

ونقلت الوكالة عن خيري قوله: إن "110 مواطنين صوماليين توفوا في الساعات الـ48 الماضية، جراء وباء الإسهال المائي في منطقة أدينلي التابعة لمدينة بيدوا حاضرة إقليم باي جنوب غربي البلاد".

وأضاف خيري أن "50% من المواطنين الصوماليين داخل البلاد (يبلغ إجمالي عددهم نحو 10 ملايين) يعانون آثار الجفاف الذي يضرب معظم مناطق البلاد".

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 50 ألف طفل في الصومال "يواجهون الموت" بسبب الجفاف المتواصل هناك.

وأصدر مكتب الإغاثة الإنسانية التابع للأمم المتحدة تحذيرا شديدا العام الماضي، قال فيه إن الوضع فيما يتعلق بسوء التغذية "ينذر بالخطر".

وأضاف أن نحو مليون صومالي" بالكاد يوفرون احتياجاتهم الغذائية."

ويعود السبب جزئيا في الجفاف الذي يضرب الصومال لظاهرة النينو المناخية التي تؤثر على شرق وجنوب إفريقيا.

وأكثر المناطق تضررا في البلاد هي أجزاء من بونتلاند وجمهورية أرض الصومال التي تتمتع بحكم ذاتي.

وأكد رئيس الوزراء الصومالي، أن حكومته "تبذل قصارى جهدها لنجدة المتضررين الذين يواجهون موجة الجفاف في العديد من محافظات الجمهورية".

ولفت إلى أنه "بالتعاون مع رجال الأعمال، والأثرياء الصوماليين سيتم تسريع إيصال المساعدات العاجلة إلى أولئك المنكوبين".

وبحسب الوكالة، فقد استمع رئيس الوزراء خلال الاجتماع لشرح مفصل من اللجنة الوطنية المكلفة مواجهة الجفاف، والتي أوضحت مدى حجم الكوارث الإنسانية التي يتعرض لها السكان المحليون.

وفي تصريحات منفصلة نقلتها الوكالة الصومالية، قال المسؤول الاجتماعي بمنطقة "أدينلي"، عبد الله عمر محمد، إن المتوفين عانوا نقص الأغذية على مدى أيام.

وحذر من أن حياة آلاف الأشخاص الآخرين في خطر جراء الجفاف والمجاعة، وهم في حاجة إلى مساعدات من الوكالات الإغاثية والحكومة الصومالية.

وكان الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، أعلن مؤخراً عن كارثة وطنية تواجه البلاد؛ بسبب انتشار المجاعة والجفاف في معظم مناطق البلاد.

يشار إلى أن جفافاً شديداً ضرب جيوباً من الصومال في عام 2011، أودى بحياة 260 ألف شخص، وتسبب فيه الصراع وحظر المساعدات الغذائية بالمناطق الخاضعة لسيطرة حركة "الشباب".

جدير بالذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن السبت، إطلاق بلاده حملة مساعدات إنسانية تحت عنوان "كن أمل الإنسانية" لمساعدة المحتاجين في أفريقيا الشرقية واليمن.

جاء ذلك في تغريدات لأردوغان باللغات التركية والعربية والإنجليزية عبر حسابه على موقع تويتر، ذكر فيها، أن الصومال وإثيوبيا وكينيا وجنوب السودان من بين دول أفريقيا الشرقية، إضافة إلى اليمن "تواجه خطر أزمة إنسانية كبيرة".

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي