المخترع الأمريكي الصغير يقرر الاستقرار ومواصلة الدراسة بقطر

المخترع أحمد محمد حظي بعمرة على نفقة العاهل السعودي

المخترع أحمد محمد حظي بعمرة على نفقة العاهل السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 07:46
الدوحة - الخليج أونلاين


أعلنت عائلة الفتى الأمريكي من أصل سوداني "أحمد محمد"، الذي اشتهر بـ"مخترع الساعة"، أنها قررت الانتقال للعيش في دولة قطر.

وأوضحت الأسرة في بيان لها أصدرته أمس الثلاثاء، أنها وافقت على "عرض سخي" تلقته من مؤسسة قطرية، بعد تفكير ملي، سيشمل إكمال أحمد لتعليمه في برنامج خاص.

ونهاية الشهر الماضي، قالت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إنها سوف تستضيف الفتى أحمد محمد ذا الأربعة عشر عاماً من تكساس، خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول، مشيرة إلى أنه قبل دعوتها لزيارة المؤسسة بهدف استكشاف المرافق التعليمية المتوفرة فيها.

وكان الفتى أحمد محمد، البالغ من العمر 14 عاماً، قد احتجز من قبل الشرطة الأمريكية في مدينة "إرفنغ"، إحدى ضواحي مدينة دالاس بولاية تكساس، بعد أن جلب إلى مدرسته ساعة إلكترونية، صنعها بنفسه من حافظة للأقلام، على أمل أن يثير إعجاب معلميه في المدرسة، إلا أن الأمر انتهى بإبلاغ المدرسة للشرطة، بعد أن أصدرت ساعته التي كانت داخل حقيبته صوتاً مرتين، وهو ما دفع معلمته في اللغة الإنجليزية إلى الاستفهام منه عن مصدر الصوت، ما دعاه لإخراجها وإيقاف منبهها.

ويوم أمس الثلاثاء، التقى أحمد بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، خلال حفل باسم "ليلة علم الفلك"، يضم عدداً من التربويين والطلاب المتميزين والعلماء من المهتمين بعلوم الفلك والفضاء، وذلك في مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي، للتعبير عن اهتمامه بالعلوم وتحسين الأوضاع الدراسية للطلاب الأمريكيين.

ودعت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أحمد، وهو من أصل سوداني، للقيام بجولة في مقرها بولاية كاليفورنيا.

من جانبه، قال أحمد، في مقابلة أجراها مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، إنه سيبحث عن مدرسة أخرى خلال فترة توقيفه عن الدراسة، مؤكداً أنه ابتكر الساعة من أجل إبهار مدرسته لكنه عندما عرضها عليها اعتقدت أنها تمثل تهديداً لها، معرباً عن أسفه إزاء هذا الانطباع الخطأ.

وقالت مؤسسة قطر في بيان لها أواخر الشهر الماضي: "إن هذه الدعوة تأتي في إطار مبادرة المبتكرين الشباب من مؤسسة قطر، والتي تعكس التزامها الراسخ بإطلاق قدرات الإنسان، وتمكين الشباب على وجه الخصوص من أجل إنشاء ثقافة التميز والإبداع".

وعند وصول الطالب أحمد وعائلته إلى الدوحة الشهر الجاري، سيقوم بجولة في حرم المدينة التعليمية ليتعرف على الصروح التعليمية في المدينة؛ كأكاديمية قطر، وجامعة تكساس إي أند إم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مقابلة أعضاء من الهيئة التدريسية ومسؤولين في مؤسسة قطر وعدد من الطلبة في المدينة.

مكة المكرمة