الهلال الأحمر القطري يتأهب تحسباً لكارثة إنسانية في إدلب

الرابط المختصرhttp://cli.re/G578v5

الخطة تتضمن مشاريع إغاثية وطبية بالتوافق مع الخطط الإغاثية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-09-2018 الساعة 18:52
الدوحة - الخليج أونلاين

أعلن الهلال الأحمر القطري وضع خطة تأهب تحسباً لموجات نزوح جديدة من شمالي سوريا، في ظل الحديث عن هجوم محتمل لنظام الأسد وداعميه على محافظة إدلب.

وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له، اليوم الثلاثاء: "إن إعداد الخطة سيتم عبر بعثة الجمعية التمثيلية في تركيا، وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية العاملة في سوريا، فضلاً عن التنسيق أيضاً مع المنظمات التركية العاملة هناك مثل الهلال الأحمر التركي، وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)".

وأضاف البيان أن "الخطة تتضمن مشاريع إغاثية وطبية بالتوافق مع الخطط الإغاثية، التي أعدتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية المعنية".

وأشار إلى أن "المشروع يتضمن توفير مستلزمات إيواء مؤقت، وتغطية تكاليف إيجار المساكن في مناطق آمنة لمدة 3 أشهر، وزيادة عدد الخيام داخل المخيمات القائمة لتوسعتها وإنشاء مخيمات جديدة". 

كما يتضمن المشروع، وفق البيان، "إنشاء مركز استقبال مؤقت يستوعب ما يقارب 2400 نازح يومياً، يقدم لهم خدمات الإيواء والحماية والمياه والإصحاح والمواد الغذائية وغير الغذائية والخدمات الطبية وغيرها".

وتتضمن الخطة أيضاً "تشغيل مشفى ميداني لعلاج المرضى في مراكز الإيواء، ونقاط تجمع النازحين ومناطق التصعيد، وتسيير 3 عيادات متنقلة لخدمة المرضى، وتوفير الدواء المجاني لهم، وتزويد سيارات الإسعاف والمنشآت الصحية العاملة في المناطق المستهدفة بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية اللازمة".

ومنذ مطلع سبتمبر الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلاً و58 مصاباً في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، كما أعلنت الأمم المتحدة، نزوح نحو 30 ألف شخص من إدلب وحماة جراء الغارات.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.‎

وكان رؤساء تركيا وإيران ورسيا فشلوا الأسبوع الماضي في الاتفاق على وقف لإطلاق النار، من شأنه أن يمنع هجوماً لنظام الأسد على إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وتخشى الأمم المتحدة أن يتسبب الهجوم في كارثة إنسانية تضرب عشرات الآلاف من المدنيين.

مكة المكرمة