الوقود يلفظ قطراته الأخيرة بمستشفيات غزة

الرابط المختصرhttp://cli.re/G9VE4L
مستشفيات قطاع غزة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهرياً

مستشفيات قطاع غزة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهرياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-09-2018 الساعة 17:24
غزة - الخليج أونلاين

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من المآلات الخطيرة لتفاقُم أزمة نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات القطاع، على تقديم الرعاية الصحية للمرضى، في حين رفضت الوزارة برام الله توفير أي كميات؛ بحجة عدم مسؤوليتها عما يجري.

وقالت الوزارة بغزة في بيان لها، اليوم الأحد: إن "العديد من المولدات في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وذلك مع انعدام أي أفق من الجهات المانحة لتوريد كميات جديدة من الوقود".

وأضاف البيان: "في حال استمرت الأزمة ستتوقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون خلال ثمانية أيام, ما يعني حرمان 350 ألف نسمة من الخدمة والرعاية الصحية التي يقدمها المستشفى من خلال 65 سريراً".

وذكرت أن مستشفى بيت حانون شمالي قطاع غزة توجد به 3 مولدات كهربائية بقدرة 400 KVA، وآخر 300 KVA ومولد صغير بقدرة 50 KVA، حيث تبلغ كمية الوقود اللازمة للتشغيل 18000 لتر من السولار شهرياً.

وبيَّنت أن طواقمها الفنية والهندسية بدأت بإجراءات تقشفية وإعادة جدولة كميات الوقود والاعتماد على المولدات الأصغر ، بغرض تأجيل حدوث الأسوأ، لكن تلك الإجراءات لن تكون مُجدية مع تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء أكثر من 16 ساعة يومياً.

وأشارت إلى أن استمرار هذه الأزمة يؤثر على عمل الطواقم الطبية في المستشفى ويربك سير العمل، ما يعني تأجيل إجراء العمليات الجراحية والفحوصات المخبرية وفحوصات الدم، وتوقُّف عمل قسم الأشعة والخدمات المساندة كخدمات الغسل والتعقيم.

وناشدت وزارة الصحة الفلسطينية المعنيِّين بالعمل الصحي، والجهات المانحة كافة، سرعة العمل على توفير كميات الوقود وبشكل ثابت ومنتظم.

وزارة الصحة في رام الله أكدت أنه لم يتم التواصل معها على الإطلاق من قِبل نظيرتها في غزة بشأن أزمة الوقود بمستشفيات القطاع، قائلاً: "لن تعمل صرافاً آلياً لوزارة الصحة في غزة".

وقال المتحدث باسم "الصحة" أسامة النجار، في تصريح صحفي: "لم يتم التواصل معنا حول أزمة وقود المستشفيات في غزة من قِبل الصحة بالقطاع، كما أننا لن نعمل كبطاقة صراف آلي لها!".

وأضاف النجار: "من يحكم قطاع غزة عليه أن يوفر كل احتياجاته"، مؤكداً عدم وجود تحرُّك لحل الأزمة حتى اللحظة.

ومنذ بدء الانقسام الفلسطيني في عام 2007، انقسمت الوزارات الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة الغربية؛ إذ لا يتم التعامل بينهما إلا من خلال وسطاء، وتنسيق مسبق.

وتحتاج مستشفيات قطاع غزة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهرياً، لتشغيل المولدات الكهربائية في حالة انقطاع التيار الكهربائي مدة تتراوح بين 8 و12 ساعة يومياً، في حين تحتاج نحو 950 ألف لتر شهرياً في حالة انقطاع الكهرباء 20 ساعة يومياً، حسب معطيات رسمية.

ويحتاج قطاع غزة من الكهرباء ما بين 450 و500 ميغاوات، في حين أن المتوافر منها قرابة النصف؛ لمحدودية مصادر الطاقة، التي تتنوع من محطة التوليد الوحيدة التي تعطي في أحسن حالاتها 70 ميغاوات، والخطوط الإسرائيلية 120 ميغاوات، والخطوط المصرية 17 ميغاوات. 

 

 

مكة المكرمة
عاجل

تيريزا ماي: مجلس الوزراء وافق على مسودة الاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي