اليوم العالمي للحجاب.. رسائل لدعم المحجّبات والتعريف بمشاكلهنّ

نساء بالسفارة البريطانية بالكويت تضامن مع اليوم العالمي للحجاب

نساء بالسفارة البريطانية بالكويت تضامن مع اليوم العالمي للحجاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-02-2018 الساعة 12:03
إسطنبول - الخليج أونلاين


أحيا العديد من الناشطات في دول العالم ذكرى مبادرة اليوم العالمي للحجاب، في محاولة لزيادة الوعي حوله وتعزيز التسامح وتقبّل الآخرين له.

ونُشر العديد من المنشورات والوسوم "الهاشتاغات" في أنحاء العالم، في اليوم الأول من فبراير، الذي أُطلقت فيه المبادرة.

ناظمة خان، أطلقت مبادرة اليوم العالمي للحجاب في الولايات المتحدة، عام 2013، ودعت النساء غير المحجّبات لارتداء الحجاب في هذا اليوم، وذلك بعد تعرّضها لمضايقات جسدية وشفوية في مناسبات عديدة بسبب حجابها.

اقرأ أيضاً :

باربي ترتدي الحجاب

وقالت في فيديو نشرته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "من أجل القضاء على الكراهية في العالم يجب أن نتعلّم أن نتقبّل الآخرين وكلّ اختلافاتهم.. لذا يا أخواتي عندما تخترن ارتداء الحجاب في هذا اليوم تضامناً مع النساء المسلمات فأنتنّ تساعدن في التصدّي للتمييز الذي تتعرّض له النساء المحجّبات، ولكن أهم من ذلك ستعرفن أن تحت الحجاب إنساناً وقلباً وروحاً مثل أي شخص آخر".

وهذه هي السنة السادسة على التوالي التي تتقدّم فيها خان بمثل هذه الدعوة التي تلاقي ترحيباً لدى أكثر من 140 دولة، وظهر تفاعل مع الوسم الذي أُطلق بعدد من اللغات.

وتتعرّض المسلمات في بعض من دول العالم لمضايقات بسبب الحجاب، ما دعا النساء من مختلف العقائد في العالم إلى مساندتهنّ عن طريق تلك الفعالية.

وعبّر ناشطات في العديد من الدول عن سبب ارتدائهن الحجاب، وعن تمسّكهن به. كما تفاعل ناشطون مع هذا اليوم.

ويهدف إحياء هذا اليوم إلى خلق عالم أكثر سلاماً يحترم فيه المواطنون بعضهم بعضاً.

اقرأ أيضاً :

غرامات مالية وحبس.. 10 دول تحظر النقاب آخرها النمسا

الاحتفال بهذه الذكرى يأتي تزامناً مع منع الحجاب في بعض البلدان، وتعرّض نساء في بلدان أخرى لمضايقات بسبب ارتدائهنّ له.

وتفرض 10 دول غرامات مالية وأحكاماً بالحبس على من يرتدي النقاب، وهذه الدول هي النمسا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسنغال، والكاميرون، وتشاد، والكونغو.

ويشهد المجتمع الغربي ارتفاعاً غير مسبوق في ظاهرة الإسلاموفوبيا، ولا سيما خلال السنوات الثلاث الأخيرة، التي شهدت تصاعداً في وتيرة العمليات الإرهابية التي يربطها البعض -وخاصة اليمين المتطرّف- بالإسلام، ويتّخذها ذريعة لدعم أفكاره القائمة على إقصاء المسلمين عموماً، والغربيّين منهم على وجه الخصوص.

غير أن هذا الخطاب الذي لاقى رواجاً في عدد من المجتمعات لم يحُلْ دون وصول المسلمات المحجّبات لعدد من المناصب داخلها، وهذا رغم ما يلاقيه الحجاب كرمز إسلامي من انتقاد يصل أحياناً إلى درجة الرفض في هذه المجتمعات.

مكة المكرمة