انطلاق فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد بالدوحة

حقوق النزيل تضمنها نصوص القانون والمواثيق الدولية التي تلتزم بها قطر

حقوق النزيل تضمنها نصوص القانون والمواثيق الدولية التي تلتزم بها قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-12-2016 الساعة 10:02
الدوحة - الخليج أونلاين


انطلقت في الدوحة، الأحد، فعاليات النسخة الخامسة من أسبوع النزيل الخليجي الموحد، بالتزامن مع فعاليات مماثلة في دول مجلس التعاون الخليجي، تحت شعار "معاً لتحقيق الإصلاح"، وذلك تفعيلاً لقرارات وزراء داخلية الخليج.

ويشارك في المعرض عدد من إدارات وزارة الداخلية، وبعض من الجهات الحكومية، والمؤسسات الخيرية والإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني.

وأكد اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، أثناء الافتتاح، بحسب (قنا) أهمية الفعالية التي تحرص وزارة الداخلية على الاحتفال بها سنوياً؛ لإبراز الجهود التي تهدف إلى تعزيز السلوك الإيجابي للنزلاء، والعمل على تقويمهم، وإعادة دمجهم في المجتمع.

وأشار إلى أن رسالة وزارة الداخلية واضحة في هذا الشأن؛ وهي مساعدة النزيل على الاندماج في المجتمع ليكون عنصراً فاعلاً يسهم في بناء مجتمعه، منوهاً بجهود العديد من الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الخيرية والإنسانية التي تشارك في هذا الميدان.

اقرأ أيضاً :

جحيم الطائرات الروسية.. كابوس قديم تجدد بعد التدخل في سوريا

وأضاف الخليفي، أن أسبوع النزيل الخليجي يشهد في نسخته الخامسة العديد من الفعاليات المتنوعة، إلى جانب المعرض المصاحب الذي تنظّمه إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، ويحوي أعمال النزلاء، سواء الفنية أو الحرفية، التي تعكس مدى الاهتمام الذي يلقاه النزيل، والحقوق التي تضمنها له القوانين.

مستدركاً: "تعكس المنتجات الحرفية والأعمال الفنية في المعرض الصورة المشرقة لما يحظى به النزيل في المؤسسات العقابية والإصلاحية من عناية ورعاية، إضافة إلى الأنشطة والبرامج التي تقدم لهم داخل الإدارة".

وأكد حرص وزارة الداخلية على تعزيز السلوك الإيجابي لنزلاء المؤسسات العقابية، والحد من السلوك السلبي لهم، مشيداً بدورها في التقويم والتأهيل والتدريب والتعليم للنزلاء ليصبحوا نافعين لمجتمعهم ووطنهم.

بدوره أكد العميد محمد سعود العتيبي، مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، أن دولة قطر تطبق أعلى المعايير والقواعد الدولية في التعامل مع نزلاء هذه المؤسسات، وأن المشرّع القطري راعى هذه القواعد والأنظمة.

وقال: "إن المؤسسات العقابية والإصلاحية على اتصال دائم بمؤسسات ولجان حقوق الإنسان، وأي نشاط تقوم به المؤسسات في مجال التعليم أو التدريب أو التأهيل يكون تحت بصر وسمع هذه اللجان بشكل مباشر وبمتابعة شبه يومية"، مضيفاً أنه: "بشكل عام فإن حقوق النزيل تضمنها نصوص القانون والمواثيق الدولية التي تلتزم بها دولة قطر".

وأشار العتيبي إلى أنه على الرغم من قلة عدد النساء النزيلات في المؤسسات العقابية والإصلاحية، فإنهن يحظين بنفس الرعاية التي يحظى بها النزلاء الرجال، سواء من ناحية الرعاية الطبية، أو السلامة النفسية، أو التأهيل العلمي والحرفي، مع مراعاة الاختلافات النوعية للحرف بما يتناسب مع المرأة.

وشدد على أن "المؤسسات العقابية والإصلاحية لا تفرّق بين مواطن ووافد في المعاملة والرعاية، وذلك من منطلق ديننا الإسلامي أولاً، وتطبيقاً للقواعد النموذجية للأمم المتحدة الخاصة برعاية وتأهيل النزلاء".

مكة المكرمة