انطلاق "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية" في الدوحة

يهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري

يهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-10-2015 الساعة 16:49
الدوحة - الخليج أونلاين


انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، أعمال "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة"، والذي تنظمه مؤسسة قطر الخيرية، بمشاركة 50 منظمة دولية وإقليمية ومحلية، وشخصيات دولية رفيعة المستوى مهتمة بالشأن الإنساني والإغاثي والتنموي.

ويهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الإنسانية، خصوصاً أنهم مقبلون على فصل الشتاء، الذي يتوقع أن يكون أشد برودة من العام الماضي، بحسب توقعات الأرصاد الجوية.

ويسعى المؤتمر إلى الإسهام بتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم.

ومن الشخصيات البارزة التي شاركت في المؤتمر، عبد الله بن معتوق المعتوق، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ورشيد خليكوف، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، وهشام يوسف، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، والشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية.

وقال يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية خلال الكلمة الافتتاحية: "إن عقد المؤتمر انطلاقاً من واجب المؤسسة الإنساني، وخبرتها الدوليّة التي تمتد لربع قرن".

وأضاف: "يأتي المؤتمر الدولي الإنساني في وقت تتفاقم المعاناة الإنسانية للشعب السوري بوتيرة متسارعة، ويرتفع أعداد المتضررين منها بشكل كبير، مع امتداد الأزمة التي توشك أن تنهي عامها الخامس، ووجود خلل واضح في الاستجابة الدولية لها، وينتظر أن تزداد معاناة النازحين واللاجئين قسوة وبؤساً مع حلول فصل الشتاء الذي بات على الأبواب".

وبلغت مجمل المساعدات التي قدمتها مؤسسة قطر الخيرية للشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الماضي نحو 322 مليون ريال، واستفاد منها نحو 6 ملايين شخص.

وانتهت قطر الخيرية قبل أيام من تشييد 4 قرى للنازحين السوريين تشتمل على 400 وحدة سكنية مسبقة الصنع، وستنتهي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم من تشييد مدينة الريان السكنية، التي تعد أكبر مدينة سكنية نموذجية للنازحين السوريين بقيمة 40 مليون ريال، ليكون إجمالي هذه الوحدات السكنية 1400 وحدة مع المرافق الخدمية اللازمة لها.

وتعد هذه الوحدة السكنية واحدة من ضمن 100 وحدة مماثلة، منحتها قطر الخيرية له ولأمثاله من النازحين السوريين الذين اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم وبيوتهم طلباً للأمان، في إطار قرية نفذتها بدعم من محسني دولة قطر في ضاحية سجّو على الحدود السورية التركية، وأطلقت عليها اسم "قرية المتنافسون 2".

كما وزعت قطر الخيرية مؤخراً 9 آلاف طرد غذائي بالداخل السوري لدعم عائلات الأيتام والأرامل، ضمن حملة "سند أهل الشام" في عدد من المحافظات.

واستفاد 7 آلاف شخص من السلال المذكورة من سكان "حلب وريفها وريف حماة وإدلب وريفها وريف اللاذقية"، فيما استفاد سكان المناطق المحاصرة في ريف حمص وريف دمشق من 2000 سلة أخرى، وقد تم تخصيص نسبة جيدة من هذه السلال لعائلات الأيتام والأرامل.

مكة المكرمة