بالصور.. أمير مكة ودبلوماسيون يشاركون بغسل الكعبة المشرفة

جرت العادة أن يتم غسل الكعبة المشرفة مرتين في كل عام

جرت العادة أن يتم غسل الكعبة المشرفة مرتين في كل عام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-11-2015 الساعة 16:35
مكة - الخليج أونلاين


قام خالد الفيصل، أمير مكة المكرمة، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، الأحد، بغسل الكعبة المشرفة، حيث جرت العادة أن يتم غسلها مرتين في كل عام.

وتم غسل الكعبة المشرفة من قبل الأمير ومرافقيه من الداخل بماء زمزم الممزوج بماء الورد، ومسح جدرانها بقطع من القماش المبللة بهذا الماء، ثم طافوا بالبيت العتيق، وأدوا ركعتي الطواف.

وشارك أمير منطقة مكة المكرمة في غسل الكعبة المشرفة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة، وسدنة بيت الله الحرام، ورؤساء الدوائر الحكومية وجمعٌ من المواطنين.

يذكر أن غسل جدار الكعبة يتم من الداخل بـ45 لتراً من ماء زمزم، و50 "تولة" من الورد الطائفي (من الطائف)، والعود الكمبودي الفاخر، باستخدام قطع قماش مبللة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد.

ويأتي غسل الكعبة المشرفة اقتداء بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما دخل الكعبة المشرفة عند فتح مكة، وقام عليه الصلاة والسلام بغسلها وتطهيرها من الأصنام، واستمر الخلفاء الراشدون من بعده في تلك السنة ولكن دون تحديد موعد للغسل.

وجرت العادة أن يتم غسل الكعبة المشرفة مرتين في كل عام، الأولى في أول شهر بالعام الهجري والثانية غرة شهر شعبان؛ استعداداً لاستقبال المعتمرين، فيما يتم تغيير كسوة الكعبة المشرفة مرة واحدة في العام وذلك يوم التاسع من ذي الحجة.

ويصف الشيخ عبد القادر الشيبي، كبير سدنة بيت الله الحرام، الكعبة من الداخل بأنها أرض عادية وبها ثلاثة أعمدة وسقف، وفي السابق كان هناك من يقدم هدايا للكعبة عبارة عن أباريق وسطول من النحاس والفضة تستخدم للغسيل، ثم تباع عند الحاجة لإصلاح شيء بالكعبة، ولكن الآن أصبحت عملية إصلاح وترميم الكعبة المشرفة تحظى باهتمام كبير من الدولة، فلم يعد هناك حاجة لمثل هذه الهدايا.

مكة المكرمة