بالصور: عشرات الآلاف يحتجون بالرباط تضامناً مع "حراك الريف"

ردد المحتجون هتافات مناوئة للحكومة ومجلس النواب و"المخزن" (الدولة العميقة)

ردد المحتجون هتافات مناوئة للحكومة ومجلس النواب و"المخزن" (الدولة العميقة)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-06-2017 الساعة 23:44
الرباط - الخليج أونلاين


شارك عشرات الآلاف من المغاربة في مسيرة احتجاجية، الأحد، بالعاصمة الرباط، تضامناً مع "حراك الريف" شمالي البلاد، المتواصل منذ أكثر من 7 أشهر.

وأفادت الأناضول أن مسيرة اليوم تعتبر الأضخم منذ احتجاجات حركة 20 فبراير/شباط، التي اندلعت في 2011 إبان ثورات "الربيع العربي".

وردد المحتجون هتافات مناوئة للحكومة ومجلس النواب و"المخزن" (الدولة العميقة)، وطالبوا بإطلاق سراح نشطاء الحراك المعتقلين على خلفية هذه الأحداث، والذين تجاوز عددهم 100.

واحتشد المتظاهرون بشارع محمد الخامس الأشهر، وسط الرباط، حيث يوجد مقر المجلس النيابي، واستمرت المسيرة نحو ساعتين ونصف الساعة.

وشارك في المسيرة، التي دعا إليها عدد من التنظيمات السياسية والحقوقية والمدنية في البلاد، شخصيات سياسية يسارية وإسلامية، خصوصاً المعارضة منها، وعائلات معتقلي "حراك الريف".

20170611_2_24178814_23061695_Web

ومن بين المشاركين أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر منظمة حقوقية بالبلاد)، ومصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي الماركسي المعارض، ومحمد زيان، المنسق الوطني للحزب الليبرالي، وأحد محامي معتلقي "حراك الريف".

وشارك في المسيرة كذلك آلاف قدموا من مدن مختلفة بالمغرب، في حين غابت عنها أحزاب الائتلاف الحكومي.

20170611_2_24178814_23061680_Web

اقرأ أيضاً :

محلل عُماني: جهود كويتية عُمانية ستنشط لتطوّق الأزمة الخليجية

وحاولت مجموعات محدودة من المناوئين للمسيرة ولحراك الريف "مضايقة" المشاركين في مقدمة المسيرة برفع شعارات مضادة، لكن سرعان ما انسحبوا، دون أن يصل الأمر إلى الاحتكاك بين الطرفين.

وحمل المتظاهرون لافتات عليها صور معتقلي "حراك الريف" وأسماؤهم، وسط تنديد بحملة الاعتقالات التي طالت النشطاء منذ نحو أسبوعين.

ونددوا بما وصفوه بـ"المقاربة الأمنية" التي تنهجها الدولة في تعاملها مع حق المطالبين بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وطالبت بعض اللافتات بـ"رحيل" وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت، ورفعت خلال المسيرة أعلام "حركة 20 فبراير"، وأعلام الحركة الأمازيغية.

ولوحظ "طغيان" مشاركة أعضاء جماعة العدل والإحسان (كبرى الجماعات الإسلامية) المعارضة، حيث بدا حضورها بارزاً، وتقدمهم الناطق باسم الجماعة، فتح الله أرسلان، وأعضاء مجلس إرشاد الجماعة.

20170611_2_24178814_23061688_Web

وأشادت الهيئات المشاركة في المسيرة الاحتجاجية بما وصفته بـ"بالتجاوب الشعبي" مع دعوات الاحتجاج.

وطالبت الهيئات، في بيان تُلي في ختام المسيرة، بإطلاق سراح "المعتقلين السياسيين" على خلفية الاحتجاجات، التي عرفتها الحسيمة والمدن المجاورة لها.

وأكدت أن "الشعب لن يفرط في حراك الريف"، ووصفت الهيئات المسيرة بـ"الناجحة".

20170611_2_24178814_23061694_Web

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمطالبة بالتنمية و"رفع التهميش"، وذلك إثر مصرع بائع السمك محسن فكري، الذي قتل طحناً داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

والثلاثاء الماضي، كشف وزير العدل المغربي محمد أوجار، أن إجمالي من تم توقيفهم على خلفية الأحداث التي تعرفها الحسيمة وإقليم الريف بلغ 104 أشخاص؛ بينهم 86 ما زالوا رهن التوقيف، و8 يتم التحقيق معهم في حالة سراح (طلقاء)، و10 تم إطلاق سراحهم في وقت سابق دون توجيه تهم لهم.

مكة المكرمة