بالصور: قطر تبدأ توزيع ثمار "حلب لبيه" بقيمة 85 مليون دولار

بدأ ظهر الأبعاء تسليم الدفعة الأولى من التبرعات

بدأ ظهر الأبعاء تسليم الدفعة الأولى من التبرعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-01-2017 الساعة 19:32
الدوحة - أحمد رضا - الخليج أونلاين


يتسابق أهالي قطر وجمعياتها الخيرية لمساندة الشعب السوري، ضمن الحملة الوطنية لدعم حلب التي أطلق عليها اسم "حلب لبيه".

وبلغت قيمة التبرعات للمدينة حتى الآن نحو 315 مليون ريال قطري (85 مليون دولار)، بحسب ما أعلنته اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني القطري التي كانت مقررة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وألغاها أمير البلاد تضامناً مع حلب.

وجاء تضامن قطر بعد عمليات على مدى أربعة أشهر، شنت فيها الطائرات الروسية وقوات الأسد والمليشيات المتحالفة معها، عمليات قصف ممنهجة على حلب، أدت إلى مقتل ما يزيد على 1200 مدني.

وخصصت 5 جمعيات خيرية قطرية عدداً كبيراً من مراكز تحصيل التبرعات في مختلف أنحاء الدولة، والجمعيات هي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله "راف"، و"قطر الخيرية"، و"عيد الخيرية"، و"الهلال الأحمر القطري"، ومؤسسة "عفيف" الخيرية.

صورة جماعية للمشاركين في الإستجابة العاجلة لإغاثة حلب #حلب_لبيه

C1ZO77EXgAA40K5 (1)

كما تفاعل الكُتّاب القطريون مع مبادرة وزارة الثقافة والرياضة بدعوتهم لتخصيص عائد مبيعات كتبهم لدعم الشعب السوري المحاصر في حلب، ولقيت استجابة واسعة في أوساط المبدعين، وخصصت "فعالية المقطر" بدرب الساعي في وقت سابق، لتوقيع الكُتّاب مؤلفاتهم للجمهور لمصلحة الحملة.

"الخليج أونلاين" تواصل مع عدد من مسؤولي الجمعيات القطرية المشاركة في الحملة، والمنفذة لعملية إيصال هذه التبرعات للاجئين السوريين في مخيمات اللجوء على الحدود التركية السورية.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية، إبراهيم علي عبد الله، إن حجم المشاركة في حملة "حلب لبيه" كان "كبيراً جداً وفاق التوقعات".

وأكد في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن موظفي "عفيف الخيرية" والجمعيات الأخرى المشاركة في الحملة، هم الآن موجودون على الحدود التركية السورية وفي قلب مخيمات اللاجئين، وبدؤوا بالفعل في عملية توزيع المساعدات التي تبرع بها أهالي قطر.

C1T_pR1WEAAwG8h

وأشار إلى أن عملية الدخول إلى مدينة حلب الآن "أشبه بالمستحيلة"، موضحاً أن "هناك مجموعة كبيرة من اللاجئين السوريين من مدينة حلب، وصلوا إلى الحدود التركية وهم بحاجة ماسة للدعم الإنساني".

وانقسمت المساعدات لأربعة أنواع؛ مساعدات غذائية، وصحية ممثلة بسلال تحتوي على أصناف من الطعام والأدوية، ومساعدات تضم الملابس والأغطية الشتوية، بالإضافة إلى تأمين البيوت الآمنة والدافئة والمجهزة بالأثاث ومتطلبات العائلة اليومية، بحسب عبد الله.

C1T_pRMXgAEk2yr

وأوضح بأن الدولة التركية تقدم دعماً كبيراً للجمعيات الخيرية القطرية، حيث جرى الأربعاء الماضي اجتماع بين الهلال الأحمر التركي والجمعيات القطرية للتنسيق فيما بينها؛ وذلك لتسهيل عمليات التوزيع وإيصال المساعدات لكل المحتاجين.

وقال محمد صلاح، نائب المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، إن الجمعية موجودة الآن بين اللاجئين في المخيمات، وبدأت فعلياً، منذ ظهر الخميس، في تقديم المساعدات التي تبرعت بها "الأيادي البيضاء من أهل قطر في حملة حلب لبيه".

واعتبر في تصريح صحفي أن "الحملة تاريخية وسوف يسجلها التاريخ للأجيال القادمة، وهي فزعة قطرية أعلنت الرفض بالاحتفال باليوم الوطني للدولة وإخوانهم بمدينة حلب في محنة، ويواجهون المصاعب الجمة"، مشيراً إلى وجود اتصالات دولية تلقتها مؤسسة راف، يشيد أصحابها بهذا الدعم القطري.

C1aDvrDWIAAmm--

نواف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بجمعية عيد الخيرية، قال بدوره لـ"الخليج أونلاين": إن "أثر حملة حلب لبيه وصل لكل دول الخليج وتركيا وأوروبا، حيث تفاعل الآلاف من المسلمين في العالم مع الحملة".

وأكد بأن "عيد الخيرية" بدأت ظهر الأبعاء تسليم الدفعة الأولى من التبرعات على شكل مساعدات عاجلة للأهالي في مخيمات اللاجئين؛ من دواء وخيم وأغطية شتوية بالإضافة إلى الأغذية والملابس.

وعن تعميم حملة "حلب لبيه" لتشمل اللاجئين في العراق واليمن ومناطق النزاع المختلفة، أوضح الحمادي لـ"الخليج أونلاين" بأن "حلب لبيه هي حملة وطنية خصصتها دولة قطر لحلب، ونحن شاركنا فيها كعنصر فاعل لدعم الشعب السوري، بجانب الجمعيات الخيرية المختلفة في قطر".

وبيّن في الوقت ذاته بأن حملات الإغاثة لدعم الشعب العراقي واليمني لم تتوقف، وهي تعمل بشكل مستمر ضمن مشروعات ضخمة تنفذها عيد الخيرية والجمعيات الأخرى.

اقرأ أيضاً :

الجيش الحر: حزب الله منع وفداً روسياً من دخول وادي بردى "مراراً"

مكة المكرمة