بسبب الحرب.. نزوح جديد لـ20 ألف يمني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Vp3Zj

اليمن.. معاناة مستمرة بسبب الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-11-2018 الساعة 14:34
 صنعاء – الخليج أونلاين

نزح أكثر من 20 ألف شخص إلى شمالي اليمن؛ بسبب "المعارك الضارية" التي تشهدها منطقة بني حسن، على بعد 50 كم من مدينة عبس، القريبة من الحدود اليمنية-السعودية، بحسب منظمة أطباء بلا حدود.

ووفقاً لما ذكرت وكالة أورونيوز، اليوم السبت، أشارت المنظمة إلى أن المصابين في صفوف النازحين يصلون إلى المستشفى أحياناً بعد فوات الأوان؛ نظراً لخطورة إصاباتهم ولبعد المستشفى وعدم توفر المواصلات.

وأدى استمرار الحرب في اليمن، واندلاع القتال من جديد، إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في العديد من المناطق، خاصة الشمالية منها، التي لا تزال تشهد معارك بين قوات التحالف الذي تقوده السعودية، وبين مليشيا الحوثي.

تقول المنظمة إن مدينة عبس، في شمال غربي اليمن، شهدت مؤخراً موجة نزوح كبيرة؛ حيث تسعى العائلات للفرار من الحرب من جهة، والوصول إلى المراكز الصحية لتلقّي العلاج من جهة أخرى؛ بسبب ارتفاع عدد المرضى في صفوف الأطفال والنساء والمسنّين، نتيجة تفشي الأمراض وسوء التغذية.

وتابعت: "تبقى الخدمات التي تقدّمها بعض المنظمات الإنسانية على غرار منظمة "أطباء بلا حدود" غير كافية؛ بسبب كثرة عدد اللاجئين والمرضى، ونقص الوسائل المتاحة للتكفّل بجميع المصابين.

نيكولاس غيرال، منسّق مشروع منظمة "أطباء بلا حدود" في مدينة عبس، أكّد أن المنظمة تبذل قصارى جهودها للتكفّل بالمصابين الذين يقصدون المستشفى الريفي الذي تشرف عليه المنظمة.

غيرال أكد أنّ الوضع صعب؛ لأنّ المدينة تقع في خط المواجهة بين الأطراف المتحاربة، مشيراً إلى أنّ "أطباء بلا حدود" تحاول قدر المستطاع تخفيف معاناة السكان والنازحين.

أما كارولين دوكارمي، رئيسة منظمة "أطباء بلا حدود" في اليمن، فقالت: "نرى الكثير من المرضى يأتون من أماكن بعيدة جداً عن المستشفيات، وفي بعض الأحيان يضطرّون إلى السير ثلاث ساعات بالسيارة أو قطع مئات الكيلومترات للوصول إلى مستشفياتنا، وغالباً ما يصلون إلى المستشفيات في وقت متأخر جداً، مع حصول مضاعفات؛ ما يجعل الأمر صعباً للغاية للتكفل بهم".

أحد النازحين ويدعى محمد عبد الله محمد قال: "لا توجد رعاية طبية متاحة على الإطلاق، سواء بالنسبة إلى المقيمين أو النازحين".

وأضاف: "الوضع أكثر سوءاً بالنسبة إلى النازحين؛ لأنهم يعيشون في ظروف صعبة ولا يمكنهم بسهولة معالجة مرضاهم. إننا نعاني من نقص الرعاية الصحية ونعاني من قلة المستشفيات المجانية. والنازح لا يمكنه نقل مريض بسهولة ومعالجته في أيّ وقت".

وكانت "أطباء بلا حدود" أكدت أنّ فريقها الطبي في مدينة عبس تمكّن من علاج أكثر من 360 مدنياً، أُصيبوا خلال تبادل إطلاق النار، في شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، أي ما يقرب من 40% من مجموع المصابين في الحرب خلال عام 2018.

مكة المكرمة