بطل وسط التسونامي.. تعرف على الإندونيسي أغونغ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GA4PD3

فضل سلامة الآخرين على حياته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-09-2018 الساعة 20:39
جاكرتا - الخليج أونلاين

أشادت السلطات الإندونيسية بـ "بطولة" مراقب في الحركة الجوية؛ ضحّى بحياته لإنقاذ حياة آخرين، عندما ضرب زلزال جزيرة إندونيسية، أول من أمس الجمعة، وراح ضحيته 1203 أشخاص في أحدث إحصائية.

ووصف مسؤولون إندونيسيون الشاب، ويدعى أنطونيوس أغونغ (21 عاماً)، بـ"البطل"؛ حيث توفي بعد أن رفض الهروب في أثناء الزلزال حتى يتأكد من إقلاع طائرة بسلام، حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وقالت الشبكة إن أغونغ لم يتزحزح من مكانه في برج المراقبة التابع لمطار "موتيارا سيس الجفري" في بالو، بعد أن بدأ يتأرجح بفعل هزة أرضية بقوة 6.1 درجات، قبل أن يعقبها زلزال بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر.

واختار أغونغ البقاء داخل البرج لضمان انطلاق طائرة تقل ركاباً بسلام، في حين قام زملاؤه بإخلاء المبنى على الفور؛ للحفاظ على سلامتهم.

وبعد أن صارت الطائرة في الجو، قفز أغونغ من الطابق الرابع؛ ظناً منه أن البرج سينهار، فكسرت ساقه وعانى من إصابات داخلية.

وتوفي أغونغ قبل أن تنقله مروحية إلى مستشفى، لتلقي العناية، صباح أمس السبت، وفق المصدر ذاته.

ريكوسيتا مافيلا، قائد الطائرة التي أقلعت بسلام كتب على حسابه في "إنستغرام": "باتيك 6231، المدرج 33 جاهز للإقلاع.. ذلك كان آخر إيعاز وصل لي قبل أن أنطلق".

وأرفق مافيلا منشوره بصورة لأغونغ مذيلة بـ: "شكراً لوقوفك وحفظك لي حتى أنطلق بسلام".

وأشاد أرباب العمل السابقون بعمل أغونغ، ووصفوه بـ "البطل" و"أنطونيوس العظيم".

بدورها، قالت وكالة الملاحة الجوية الإندونيسية في بيان، إنه تم نقل جثمان أغونغ من مدينة بالو إلى مدينة مكسار بجزيرة سولاويسي الشرقية.

ولفتت "سي إن إن" النظر إلى أن جنوداً إندونيسيين كانوا موجودين بزي رسمي؛ استعداداً لحمل نعش أنطونيوس أغونغ.

والجمعة، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 3 أمتار، مدينتي بالو ودونغالا بجزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجة.

وفي 2004 ضرب زلزال جزيرة سومطرة (شمالي إندونيسيا)، وتسبب في تسونامي اجتاح سواحل 13 بلداً على المحيط الهندي، وخلف 226 ألف قتيل.

مكة المكرمة