بعد حلها لمشكلة الكهرباء.. غزة تغرد: #شكراً_قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNM4ZJ
الوقود القطري ساهم في تحسين جدول توزيع الكهرباء في غزة

الوقود القطري ساهم في تحسين جدول توزيع الكهرباء في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-11-2018 الساعة 17:14
غزة- الخليج أونلاين (خاص)

"الوقود القطري دخل لغزة عبر الأمم المتحدة، وقت الشدائد تظهر معادن الدول، شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور، لأول مرة قد ذاق جفني على ما ذاقه دمع السرور"، بهذه الكلمات عبرت فتاة فلسطينية عن مشاعر سكان قطاع غزة تجاه دولة قطر بعد مساهمتها بتحسين الكهرباء.

وفي قطاع غزة شهدت منازل المواطنين والشوارع الرئيسية فيه عودة الكهرباء بشكل منتظم، بعد تدفق الوقود القطري إلى محطة توليد الكهرباء الوحيدة، إذ لم تنتظم الطاقة منذ سنوات الحصار الـ12 كحال هذه الأيام، حسب تأكيدات رسمية.

وفي الشارع الفلسطيني، لا حديث يدور الآن إلا عن دور الوقود القطري في حل أزمة الكهرباء المقيتة التي كان يعاني منها القطاع، وسط حالة من الشكر والاحتفاء بالدور القطري في التخفيف من هذه الأزمة.

ورصد مراسل "الخليج أونلاين" في قطاع غزة، وصول الكهرباء إلى منازل المواطنين أوقاتاً طويلة، تصل إلى أكثر من 20 ساعة، بعد سنوات من وصولها إلى 8 ساعات وصل فقط في أحسن الأحوال.

وكتب محمد النعامي عبر صفحته في موقع "تويتر": "من شاهد فرحة الناس اليوم في غزة بتوريد الوقود القطري الذي سيضمن 8 ساعات يومياً لسكان القطاع على مدار الشهور الستة القادمة في ظل محاولة عباس منع وصول الوقود، يعلم تمام المعرفة من مع غزة ومن ضدها، شكراً قطر".

وغرد مصطفى النحلة: "استمرار ضخ الوقود القطري لغزة، وتشغيل المولد الثالث بمحطة توليد الكهرباء، والجدول 8 إلى 8، لقد هرمنا من هذه اللحظة التاريخية ".

وكتب الشاب طارق طبازة عن عودة الكهرباء بشكل جيد: "شكراً قطر من كتر الكهرباء صرنا نكوي وجوه المخدات".

وكتب محمود أبو حصيرة: "شكراً لدولة قطر التي دعمت محطة توليد الكهرباء بالوقود، شكراً لكل الدول العربية والمؤسسات الدولية التي تحاول التخفيف من الأزمات الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة".

وأضاف: "وأي شخص مش عاجباه زيادة ساعات الكهرباء بإمكانك تنزل أمّان الكهرباء.. عادي جداً، شكراً قطر".

وساهمت دولة قطر بكميات من الوقود لمحطّة توليد الكهرباء في غزة، التي تعاني من أزمة خانقة في ظل قلة مصادر الطاقة.

كذلك أسهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر منذ سنوات.

وقدرت الأمم المتحدة بـ60 مليون دولار قيمة المنحة العاجلة التي قدمتها قطر لشراء الوقود الخاص بتشغيل المحطة الكهربائية لمدة ستة أشهر.

ويعاني القطاع أزمة حادة في الكهرباء، نتيجة قلة مصادر الطاقة؛ إذ تحتاج غزة إلى 500 ميغاوات، يتوافر منها في أحسن الأحوال 200 من محطة التوليد والخطوط الإسرائيلية والمصرية التي دائماً ما تشهد انقطاعاً وفصلاً متكرراً.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة