بعد عامين.. تفاصيل مروّعة في جريمة قتل ريجيني بمصر

عذّبوه طوال 8 أيام متتالية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gq3awm
تحدثت تقارير عن تورّط نجل الرئيس المصري بالجريمة

تحدثت تقارير عن تورّط نجل الرئيس المصري بالجريمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-12-2018 الساعة 21:21
روما - الخليج أونلاين

كشفت محامية الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، عن تعذيبه 8 أيام قبل مقتله على يد سلطات الأمن المصري، في مناقضة صريحة للرواية المصرية التي تريد السلطات ترويجها لإغلاق الملف.

وقالت محامية الضحية الذي توفّي تحت التعذيب، خلال مؤتمر صحفي عُقد بروما، اليوم الأربعاء ،إن 20 ضابطاً وعنصر أمن مصري متورّطون في خطف وتعذيب مواطن إيطالي وأوروبي.

وأكّدت أن كل الروايات التي قدّمها وزير الداخلية المصري السابق، مجدي عبد الغفار، بشأن جريمة مقتل ريجيني التي أثارت ضجّة عالمية، مفبركة ومثيرة للسخرية.

وفي مطلع 2016، عُثر على جثة طالب الدكتوراه، جوليو ريجيني (28 عاماً)، المتخصّص في الحركات النقابية، مشوَّهة مع آثار تعذيب، على جانب طريق سريع في ضاحية القاهرة.

وأوضحت المحامية أن نقيب الباعة المتجوّلين في مصر، محمد عبد الله، "خان ريجيني وسلّمه إلى جهاز الشرطة، بعد أن كان يتواصل معه لأغراض بحثيّة"، منوّهة بأن السلطات الإيطالية توصّلت إلى أسماء المتورّطين، منذ 24 مارس 2016، ولم تعلنها إلا مؤخراً.

وشملت قائمة الضباط الذين وجّه إليهم المدّعي العام الإيطالي، جوزيبّي بينياتوني، تهمة الشروع بخطف ريجيني، كلاً من: اللواء صابر طارق، والعقيدين هشام حلمي، وأثير كمال، والرائد مجدي شريف، وأمين الشرطة محمد نجم.

وإضافة إلى هؤلاء، كان اللواء خالد شلبي، الذي يشغل منصب مدير أمن الفيوم حالياً، وكان يشغل وقت الجريمة منصب مدير المباحث في مديرية أمن الجيزة.

وبعد نحو عامين عادت إلى الواجهة قضية الباحث الإيطالي الذي اختفى في مصر، ووُجد جثّة هامدة عليها آثار التعذيب، على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي.

قصة ريجيني بدأت بعد يوم الخامس والعشرين من يناير عام 2016، حيث لم يظهر مرة أخرى إلا مقتولاً، في الثالث من فبراير في العام نفسه، وعلى جثمانه آثار تعذيب استمرّ أياماً.

وبعدها بيوم واحد جرى تسليم الجثة إلى السلطات الإيطالية، فأعلن بعدها المدّعي العام في إيطاليا أن الباحث تعرّض لـ"تعذيب وحشي"، وتشير العلامات على جثته إلى تعرّضه لانتهاكات أخطر كثيراً من التي تحدّث عنها تقرير الطب الشرعي بمصر.

مكة المكرمة