بلجيكا: البشر يتسببون في 80% من الكوارث الطبيعية

لاجئون هاربون من الصراع جنوب السودان

لاجئون هاربون من الصراع جنوب السودان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-03-2017 الساعة 18:39
بروكسل - الخليج أونلاين


قال نائب رئيس مجلس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، إن 80% من أزمات العالم سببها البشر وليس الكوارث الطبيعية، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول للصراعات في عدة دول.

جاء حديث دي كرو، الذي يشغل أيضاً منصب وزير التعاون الإنمائي، في بيان صحفي أصدره السبت، تعقيباً على إعلان الأمم المتحدة أن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ عام 1945.

وشدد على أن "تأمين المساعدات الإنسانية الطارئة لهذه الأزمات لا يكفي؛ بل لا بد من إيجاد حلول للنزاعات في الدول والمناطق التي تشهد صراعات، لا سيما في دولة جنوب السودان واليمن وبحيرة تشاد، وسوريا".

ولفت إلى أن "دولة صغيرة مثل بلجيكا، لا تستطيع أن تعالج تلك الأزمات بمفردها، ولذلك نحن بحاجة إلى زيادة القدرة على العمل الأوروبي والمزيد من التعاون الدولي".

وأشار دي كرو إلى أن بلاده "تعهدت خلال الأشهر والأسابيع الماضية، بتخصيص ما يقارب من 60 مليون يورو كمساعدات إنسانية طارئة مباشرة، لدعم مناطق متضررة".

وفي وقت سابقٍ اليوم، أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أن الأزمة الإنسانية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن هي الأكبر من نوعها منذ عام 1945.

اقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الأزمة الإنسانية الحالية هي الكبرى منذ 1945

ونبّه أوبراين، إلى أن "العديد من الناس سيموتون بسبب الجوع والألم والمرض بشكل تلقائي إذا لم تتوفر جهود عالمية مشتركة ومنسقة".

وفي 20 من فبراير/ شباط الماضي، أعلنت جنوب السودان ووكالات أممية، أن "100 ألف شخص في ولاية الوحدة (شمالي) يعانون المجاعة، التي تهدد أيضاً نحو 5 ملايين من جملة 11 مليون نسمة يقطنون البلد الذي انفصل عن السودان في يوليو/تموز2011، عبر استفتاء شعبي".

وقبل أيام، دعت منظمة الهجرة الدولية إلى "تحرك عاجل للمجتمع الدولي من أجل مساعدة الملايين الذين يواجهون المجاعة في جنوب السودان والصومال واليمن وشمال شرقي نيجيريا".

وذكرت المنظمة في تقرير لها، أن "أكثر من 20 مليون شخص يواجهون أقسى مستويات انعدام الأمن الغذائي؛ بسبب ظروف الجفاف والنزاعات وانعدام الأمن والعنف الشديد والتدهور الاقتصادي".

مكة المكرمة