تراجع أعداد النازحين في العراق من 5.8 ملايين إلى مليونين

دمرت الحرب آلاف المساكن والبنى التحتية الأساسية في العراق

دمرت الحرب آلاف المساكن والبنى التحتية الأساسية في العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-06-2018 الساعة 10:53
لندن - الخليج أونلاين

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن عدد النازحين داخل العراق تراجع من 5.8 ملايين إلى مليونين. إذ بدأت موجة النزوح عند اجتياح تنظيم "داعش" شمالي وغربي العراق صيف 2014، وسيطرته على ثلث مساحة البلد العربي.

وأضافت المنظمة في تقرير لها، أمس الثلاثاء، أن 3.8 ملايين نازح عادوا إلى مناطقهم، موضحة أن أكبر عدد من العائدين موجود في محافظة نينوى (شمال)، وهو 1.4 مليون نسمة، ثم محافظة الأنبار (غرب) 1.2 مليون، وبعدهما محافظة صلاح الدين (شمال) بأكثر من 534 ألف عائد.

وأفادت بأنه من بين أكثر من 3.8 ملايين عائد، عاد ما يزيد على 3.7 ملايين إلى مناطقهم الأصلية قبل النزوح.

وحدثت موجة النزوح الكبرى عندما بدأت القوات العراقية حملات عسكرية متعاقبة، ضمن حرب استمرت ثلاث سنوات، وانتهت، في ديسمبر الماضي، بهزيمة "داعش" واستعادة الأراضي العراقية.

وقالت المنظمة الدولية إنه رغم عودة أكثر من 590 ألف نازح، خلال العام الجاري، فإن وتيرة العودة آخذة في التباطؤ، إذ يواجه النازحون عقبات كبيرة في العودة.

 

ونقلت عن نازحين قولهم إن العقبات الرئيسية هي الأضرار والدمار اللذان لحقا بالسكن، ونقص فرص العمل، إضافة إلى انعدام الأمن في مناطقهم.

وبسبب تلك العقبات، يعتزم 30% فقط من النازحين العودة إلى مناطقهم، خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين ليس لدى غالبية النازحين خطط فورية للعودة.

وعلى المدى الطويل، أي ستة أشهر أو أكثر، يخطط 60% من النازحين للعودة إلى مناطقهم، و22% يرغبون في الاندماج محلياً، و15% يخططون للاندماج لأنهم لا يملكون خيارات أخرى.

وأفاد التقرير الدولي، نقلاً عن النازحين، بأن أكبر احتياجاتهم هي الحصول على فرص العمل، والوصول إلى حلول بشأن لاانتهاكات المرتبطة بالنزوح، وتحسين الوضع الأمني، وضمان حرية التنقل.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، جيرارد وايت: "بينما تستمر حركة عودة النازحين، ندرك أن العديد من النازحين يواجهون تحديات كبيرة في العودة"، بحسب التقرير.

ولفتت المنظمة إلى أنها وبالتعاون مع الحكومة العراقية والمجتمعات المحلية، تنفذ مشاريع شاملة في مناطق العودة للمساعدة في إعادة اندماج النازحين.

وأوضحت أنها تعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم سبل المعيشة، وإتاحة الوصول إلى الخدمات الأساسية، لتأمين خدمات الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها.

ودمرت الحرب آلاف المساكن والبنى التحتية الأساسية، وتقول الحكومة العراقية إنها بحاجة إلى نحو 88 مليار دولار ، على المدى القصير لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

مكة المكرمة