#تركيا_تنتخب وشخصيات خليجية تغرد بفوز "العدالة والتنمية"

العدالة والتنمية أكد قوة حضوره في الانتخابات التركية

العدالة والتنمية أكد قوة حضوره في الانتخابات التركية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-11-2015 الساعة 20:33
محمود جبار - الخليج أونلاين


تابع الخليجيون بترقب الانتخابات التركية التي جرت اليوم الأحد، يحدوهم أمل وثقة بفوز حزب العدالة والتنمية، الذي تربطه مع دول الخليج العربي علاقات متينة، مبنية على وحدة الأهداف المتعلقة بقضايا الأمة الإسلامية، وأمن وسلامة المنطقة، بحسب معلقين.

وتحت وسوم "تركيا تنتخب" و"الانتخابات التركية"، اهتم الخليجيون، ومن بينهم كبار الشخصيات المشهورة، بمتابعة الانتخابات ونتائجها، وآخرون استبقوها، في حين كان الدعاء لفوز حزب العدالة والتنمية الأكثر حضوراً بين التغريدات.

جمال خاشقجي، الإعلامي السعودي المعروف، تابع الانتخابات التركية بدقة، وكان يغرد أولاً بأول بنتائج الفرز، وقد كتب من بين ما كتب مِن تغريدات: "حسم الأمر.. تركيا عدالة وتنمية"، في إشارة إلى فوز حزب العدالة والتنمية، وكتب في تغريدة ثانية سبقت تغريدته هذه، منتقداً قنوات عربية لم تقم بتغطية الانتخابات التركية، التي وصفها بأنها "أهم انتخابات تشهدها المنطقة".

الكاتب القطري، رئيس تحرير صحيفة الشرق، جابر الحرمي، اختصر رؤيته للانتخابات التركية ونتائجها، قائلاً: "مثلما نزل فوز حزب العدالة والتنمية التركي برداً وسلاماً على الشرفاء، يغلي الأقزام كمداً، ولن يهنأ لهم نوم الليلة والأيام المقبلة".

وأردفها بتغريدة أخرى قال فيها: "فوز حزب العدالة والتنمية التركي ليس فقط انتصاراً للشعب التركي وديمقراطيته .. بل هو انتصار للمنطقة والشعوب المضطهدة".

الداعية عوض القرني كتب مهنئاً: "تهنئة لشعوب تركيا بهذا الفوز للعدالة والتنمية ثم لأمتنا الإسلامية كلها، وبخاصة شعوب سوريا وفلسطين ومصر وتهنئة خاصة للحلف السعودي التركي القطري" وكان القرني سبقها بتغريدة أشار خلالها إلى أهمية نتائج هذه الإنتخابات مستدلاً بوجود ترقب عالمي لها: "الترقب و المتابعة والإهتمام غير المسبوق عالمياً لانتخابات تركيا، يؤكد أنها قضية بالغة الأهمية للأمة الإسلامية كلها، وأنه سيكون لها مابعدها".

الكاتب والخبير القانوني محمد فهد القحطاني، عبر في عدد غير قليل من تغريداته حول الانتخابات التركية، عن رأيه بأن انتصار أردوغان من خلال فوز حزب العدالة والتنمية، إنما هو خذلان لبعض الزعماء العرب، الذين يصفهم بالصهاينة، في إشارة إلى قادة كانت مواقفهم بالضد من توجهات أردوغان ودول الخليج في إنقاذ الشعوب العربية، خاصة الشعب السوري، حيث ذكر في تغريدات له: "حزب أردوغان يمرغ وجه الصهاينة العرب في التراب"، وأيضاً: "هل تعود الروح للخلافة العثمانية ويعود الوعي السياسي للمسلمين".

الداعية الكويتي طارق السويدان قال في تغريدة له، معرباً عن مباركته لفوز العدالة والتنمية، مؤكداً أن الفوز بما نسبته 49% سيمكنه من تشكيل حكومة.

بدوره، وجه الإعلامي علي الظفيري سؤالاً في تغريدة له قائلاً: "كمتابع عربي للانتخابات التركية، هل تتمنى فوز حزب العدالة والتنمية؟"، فتوالت الإجابات من المغردين تعلن بأغلبيتها أمنية أصحابها بفوز هذا الحزب، وهو ما يؤكد الشعبية الجارفة التي يمتلكها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدى الشعوب العربية والخليج العربي خاصة، لما أبدى من مواقف وطنية وإسلامية واضحة، سعى من خلالها إلى لملمة الشتات، ورأب الصدع، وتطييب الجراح، ووقوفه مع قادة الخليج أمام المخططات الرامية إلى تمزيق وحدة الصف العربي.

مكة المكرمة