تركيا تواجه أول إعصار في تاريخها الحديث.. تعرف عليه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g25bYQ

صورة بالأقمار الصناعية للإعصار المرتقب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-09-2018 الساعة 18:34
أنقرة - الخليج أونلاين

تستعد تركيا لاستقبال الإعصار "مديكين"، وهو الأول في تاريخها الحديث، ويتوقع أن يضرب سواحلها الغربية غداً الأحد.

وأظهرت صور مدهشة وفيديوهات الإعصار النادر وهو ينتقل حالياً عبر البحر الأبيض المتوسط  ليصل إلى السواحل التركية.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن العاصفة الشبيهة بالاستوائية، من المرجح أن تزداد قوتها لتتحول إلى إعصار ذي قوة عاتية تتشكل عين الإعصار في وسطه.

ومع التحذيرات المستمرة من خبراء الطقس، توقعت الأرصاد الجوية التركية أن تغير العاصفة الاستوائية مسارها نحو الشمال وتقل حدتها نسبياً.

وقال مدير عام الأرصاد الجوية، فولكان موطلو جوشقون، في بيان أصدره اليوم السبت: "من المتوقع أن تمتد العاصفة الاستوائية إلى بحر إيجه، مروراً بشبه جزيرة مورا (بيلوبونيز اليونانية)، وتغير مسارها نحو الشمال، مع انحسار جزئي في حدتها".

وأضاف جوشقون: "لهذا السبب نتوقع أن تنخفض قليلاً حدة الرياح وكمية الأمطار المرتقبة غرب بحر مرمرة وسواحل إيجه"، متوقعاً أن "تتراوح سرعة الرياح بين 70 - 90 كم في الساعة، وكمية الأمطار بين 50 - 75 كغ على المتر المربع، على السواحل الغربية بولايات موغلا وأيدن وإزمير وباليكسير، فضلاً عن ولايتي جناق قلعة وأدرنة شمال غربي البلاد".

أما قبالة سواحل إيجه، فيتوقع أن تتجاوز سرعة الرياح 100 كم في الساعة، وأن تصل كمية الأمطار إلى أكثر من 100 كغ على المتر المربع.

كما توقعات الأرصاد الجوية التركية أن أمطاراً غزيرة ورياحاً شديدة يتوقع أن تضرب غداً أيضاً ولاية إسطنبول (كبرى الولايات التركية من حيث السكان).

وتفاعلت صحف غربية ومحلية مع إعصار "ميديكين" (Medicanes)، والأعاصير  عادة ما تكون أكثر احتمالاً للحدوث خلال فصل الخريف عندما تكون حرارة البحر أعلى من 15 درجة مئوية.

وتحدث هذه العواصف الهجينة مرة أو مرتين في السنة فقط في البحر الأبيض المتوسط، وعادة ما تكون في سبتمبر أو أكتوبر.

 

وقد تسببت العاصفة التي يجمع اسمها بين كلمة البحر الأبيض المتوسط والإعصار، في حدوث فيضانات عبر أجزاء من شمال أفريقيا خلال الأيام القليلة الماضية، وبعض أجزاء من جزيرة صقلية واليونان.

ويعتقد الخبراء بأن قوة هذا الإعصار لن تصل إلى القوة التي تمتلكها الأعاصير الكبرى، إلا أن قوته ستكون مشابهة لإعصار من الفئة الأولى.

وعلى الرغم من أن الأعاصير من الفئة الأولى هي أدنى درجات قياس للأعاصير، فإن هذه الفئة بإمكانها إلحاق الضرر بالأشجار ذات الجذور الضعيفة أو المباني غير الثابتة وغيرها.

وتشير العديد من وسائل الإعلام إلى أن هذا الإعصار هو الأول من نوعه الذي يضرب تركيا في تاريخها الحديث، ويعتبر "ظاهرة نادرة جداً"، حيث سجلت بلاد الأناضول 12 إعصاراً في القرون الماضية فقط بحسب وسائل إعلام تركية.

مكة المكرمة