تسجيل أول إصابة بفيروس "إيبولا" في الولايات المتحدة

تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية

تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 07:20
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلن مركز السيطرة ومكافحة الأمراض، التابع لوزارة الصحة الأمريكية، مساء الثلاثاء، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" داخل الولايات المتحدة في مدينة دالاس بولاية تكساس.

وقال مدير المركز، توم فريدن، خلال مؤتمر صحفي اليوم بمقر المركز في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، إن المصاب الذي لم يتم التعريف بهويته، بسبب قوانين خصوصية المرضى في الولايات المتحدة، كان مسافراً إلى ليبيريا في 19 من الشهر الجاري ووصل إلى الولايات المتحدة اليوم الذي تلاه.

وأضاف فريدن أن التقارير الأولية لم تشر إلى أن المصاب عضو في الفريق الأمريكي الصحي لمكافحة إيبولا في أفريقيا، مشيراً إلى أن المصاب قدم لزيارة أقارب له في الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت في وقت سابق، ظهور 4 حالات إصابة بالمرض بين الفريق الصحي الذي تطوع لمكافحة المرض في أفريقيا.

وأكد فريدن، خلال المؤتمر، أنه ليس هنالك أي مخاوف من انتشار الوباء في الولايات المتحدة بطريقة انتشاره في غربي أفريقيا، فجميع مستشفيات الولايات المتحدة مهيأة للتعامل مع المصابين بفيروس إيبولا.

وأشار إلى أن فريقاً من المركز في طريقه إلى دالاس لتتبع جميع الإصابات المحتملة عن طريقة متابعة كل من قضى المريض معه وقتاً.

وبين أن المريض لم ينقل المرض على الطائرة التي كان يستقلها إذ يفترض بالمصاب أن يحمل الفيروس مدة أربعة أيام قبل أن يصبح قابلاً لنقله.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90 بالمئة، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وينتقل الوباء المعدي عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل  المرضى والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير، الذي تتراوح فترة حضانته فى جسم الإنسان بين يومين إلى 21 يوماً.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، وامتدت إلى ليبيريا ونيجيريا وسيراليون، ومؤخراً إلى السنغال والكونغو الديمقراطية.

وأودى إيبولا بحياة نحو 2453 شخصاً في غربي أفريقيا، ولا سيما في ليبيريا وغينيا، من أصل 4963 حالة إصابة مؤكدة بالوباء، بحسب منظمة الصحة العالمية.

مكة المكرمة